ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
عرض المادة
قل لي من يصدق لك ؟ اقل لك من انت
قل لي من يصدق لك ؟ اقل لك من انت
الشيخ محمد إسماعيل المقدم
ما إن صدر كتاب أبي رية أضواء على السنة حتى أقبل عليه كل متآمر على السنة، حريص على إطفاء نورها.
قال الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله: وحين ألّف بعض الجاهلين المغرورين كتابًا عن السنة ينتهي إلى التشكيك بالسنة كلها، ويفيض بالحقد البذيء على أكبر حملتها من الصحابة، وهو أبو هريرة رضي الله عنه، تلقفت الجهات الأجنبية الاستعمارية هذا الكتاب، فبعثت به إلى جميع الجامعات الغربية.
وممن رحب بالكتاب وانشرح به صدرًا الرافضة الغلاة الذين امتلأت قلوبهم غيظًا على صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورضي الله عنهم أجمعين.
ومنهم صدر الدين شرف الدين، الذي احتضن كتاب أبي رية الجديد عن أبي هريرة، وطبعه، وقدم له، وزعم أنه وجد في أبي رية العالم المحقق الذي لا يشق له غبار.
وصدر الدين هذا ابن عبد الحسين، الذي كفّر أبا هريرة رضي الله عنه، وزعم أنه من أهل النار ببشارة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وحاشاه رضي الله عنه.
ولقد كان كتاب عبد الحسين عن أبي هريرة رضي الله عنه عمدة أبي رية فيما كذب به على أبي هريرة رضي الله عنه، وفيما وصفه به من بذيء السباب والشتائم.
وفي كتابه حليف مخزوم جرد صدر الدين أبا بكر وعمر وكبار الصحابة المبشرين بالجنة، ممن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض، جردهم من فضائل الصدق والصراحة والوفاء والإخلاص للحق والغيرة على مصلحة الإسلام، وهم أبرز وجوه حضارتنا، وأكثرها إشراقًا، وأخلد آثارًا، وأنبل أخلاقًا، باعتراف أشد الغربيين تعصبًا على الإسلام وحضارته.
واتهمهم بالمكر والخداع، والسعي وراء المصالح الشخصية، والكذب على الناس، إلى آخر هذه الصفات التي يربأ هذا الصدر أن يتحلى بها أدنى الناس منزلةً وصلةً به.
-
الاثنين PM 03:54
2026-04-27 - 19



