المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 1954288
يتصفح الموقع حاليا : 296

البحث

البحث

عرض المادة

ردود علماء الأزهر على اعتقاد الشيعة الاثني عشر في تأويل القرآن بأن له معاني باطنه تخالف الظاهر، وأن جل القرآن نزل فيهم وفي أعدائهم

هل للقرآن بطن، وما حد هذا البطن إن وجد؟

يؤيد بعض علماء الأزهر مثل الإمام أبوزهرة، والدكتور محمد حسين الذهبي الشيعة على قولهم أنّ للقرآن معاني باطنه، كما أنه له معاني ظاهرة، وذلك لتصريح النبي ﷺ أن القرآن يحتوي على المعنيين.

يقول الإمام أبو زهرة في كتابه (الإمام الصادق) : ذكر الغزالي في (الإحياء) أن القرآن له أسرار لا يدركها إلا الراسخون في العلوم الفقهية والكونية والإنسانية، وأن الناس يتفاوتون في إدراكه، وكل إدراكهم صحيح ما دام في دائرة عبارته، وتعتبر ما تدل عليه الألفاظ ابتداء هو المفتاح لما وراءها من علوم وأسرار[1].

وهو لذلك، يتقارب مع النظر الإمامي، بيد أنه يجعل الناس جميعًا على أهبة الاستعداد لذلك الفهم العميق إن أتاهم الله علمًا وصفاء نفس وإشراق روح، ويجعل التفسير المنقول عن النبي ﷺ، والتفسير الذي أساسه علم العربية أمران لا بد منهما لكي ينفذ المتعمق إلى ما وراءهما[2].

ويقول الدكتور محمد حسين الذهبي صراحة : تقول الإمامية الاثنى عشرية إن للقرآن ظاهر وباطن، وهذه حقيقة نقرهم عليها، ولا نعارضهم فيها بعد ما صح لدينا من الأحاديث التي تقرر هذا المبدأ في التفسير [3].

ويذكر في موضع آخر من نفس الكتاب، حديثين عن النبي ﷺ يقرران كلامه :

في الحديث الذي أخرجه (الغرياني) من رواية الحسن، مرسلاً عن رسول الله ﷺ أنه قال : (لكل آية ظهر وبطن، ولكل حرف حد، ولكل حد مطلع).

وفي الحديث الذي أخرجه (الديلمي) من رواية عبد الرحمن بن عوف، مرفوعًا إلى رسول الله ﷺ أنه قال : (القرآن تحت العرش له ظهر وبطن يحاج العباد). ففي هذين الحديثين : تصريح بأن القرآن له ظهر وبطن [4].

بينما يرفض البعض الآخر من علماء الأزهر : وجود هذه الفكرة أصلاً.

يقول الدكتور عبد المنعم النمر : « والقرآن ظاهر المعنى، مفهوم الدلالة، لأنه قرآن عربي يفهم على ضوء معاني اللغة العربية التي أقرها العرب، وهو بذلك ميزان مضبوط، نزن به أقوالنا وأفعالنا، ونحتكم إليه » [5].

ويتناول الدكتور العسّال : سند الأحاديث التي تؤيدها.

يقول : ذكر السيوطي في الاتقان عن الغرياني، بسند عن الحسن (يعني البصري) قال، قال رسول الله ﷺ : (لكل آية ظهر وبطن، ولكل حرف حد، ولكل حد مطلع)، وهذا كما ترى من مراسيل الحسن، التي قال العلماء عنها أنها مثل الريح، يعني (لا تعتمد).

ثم قال السيوطي، وأخرجه الديلمي، من حديث عبد الرحمن بن عوف مرفوعًا : القرآن تحت العرش له ظهر وبطن يحاج العباد، وهذا أيضًا من رواية الديلمي، وكتابه ليس من الكتب الستة ولا يؤخذ ما جاء فيه حجة إلا بعد فحصه، ولم يذكر لنا السيوطي السند حتى يتبين حاله[6].

لكن الذي يعنينا هنا : حتى أن الذي أيّد من علماء الأزهر، أن للقرآن الكريم معاني باطنه، كما أن له معاني ظاهرة رفض بشدة أن يكون مفهوم الباطن الذي يقصده أهل السُّنَّة، مثل المفهوم الذي عند الشيعة الاثني عشرية، وأيضًا الذي أنكر وجود هذه الفكرة، أوضح أنه إن صحت بعض الأحاديث الموقوفة لا تثبت أن للقرآن بطنًا كالذي تقول به الشيعة.

فها هو الإمام أبو زهرة يعلن أن الباطن الذي قصده الغزالي بنزعته الصوفية يختلف عن باطن الإمامية في ثلاثة أمور :

1- أنه يعتبر الظاهر طريق الباطن.

2- وأنه لا سبيل إلى الدخول إلى الباطن إلا من بابه وهو الظاهر، فالعلم الباطن وإن كان يحتاج إلى صفاء وإشراق روحي، وهو يتأتى بالرياضة النفسية والصفاء الروحي.

3- أنه يجعل الباب مفتوحًا للوصول إلى الباطن.

فالراسخون في العلم يصلون إليه، أو إلى مقادير منه، فإن الوصول الكامل ليس في طاقة البشر، ولو كان البحر مدادًا والأشجار أقلامًا ولا يقتصر علم الراسخين علم طائفة من الناس، وإن كان لهم المنزلة العليا بين المسلمين.

أنه لا يجعل من حق أحد من العباد أن يقول هذا مراد الله تعالى :

فإن ذلك من البشر عن الأنبياء تجاوز للحد، وخروج بالإنسان [7].

ثم يعلن فضيلته : رفضه المطلق أن يستأثر الأئمة بمعرفة هذا الباطن دون غيرهم، وإنا بلا شك نؤمن بأن للقرآن أسرار، وأن الدراسة العلمية للكون والاجتماع والنفس الإنسانية تعاون كل المعاونة على فهم أسراره، وأن صفاء النفوس وإشراقها ليجعلها تسمو في إدراكها، حتى تحلق في معاني القرآن، وتغوص في بحارها النورانية.

ولكنا لا نرى أن هناك إلهامًا خاصًا ببعض النفوس، أو أن علمًا تتلقاه من النبوة، وإن أبا الأئمة عليًا الذي روى أنه قيل فيه : إنه مدينة العلم[8]، سئل عن علم أوتيه غير ما تلقاه الناس، فقال رضي الله عنه وكرم الله وجهه : لا إلا فهمًا أوتيته، وإلا ما في هذه الصحيفة، وأشار إلى الصحيفة التي كان يحفظها في جراب سيفه، وقد كانت تشتمل على الروايات التي ذكرها النبي ﷺ [9].

ويقول الدكتور الذهبي : « وليس لقائل أن يقول أن رسول الله ﷺ صرح بأن للقرآن باطنًا، وأن المفسرين جميعًا يعترفون بذلك ويقولون به، فكيف توجه اللوم إلى الإمامية وحدهم، ليس لقائل أن يقول ذلك، لأن الباطن الذي أشار إليه الحديث وقال به جمهور المفسرين هو عبارة عن التأويل الذي يحتمله اللفظ القرآني، ويمكن أن يكون من مدلولاته، أما الباطن الذي يقول به الشيعة فشيء يتفق مع أذواقهم ومشاربهم، وليس في اللفظ القرآني الكريم ما يدل عليه ولو بالإشارة » [10].

وعلى فرض صِحَّة بعض الأحاديث يُفَصِّل الدكتور العسّال الأوجه التي تحتملها هذه الأحاديث قائلاً : وأخرج الطبراني، وأبو يعلي والبزار وغيرهم عن ابن مسعود موقوفًا، إن هذا القرآن ليس منه حرف إلا له حد ولكل حد مطلع، وهذا الموقوف إن صح سنده فليس فيه ذكر لباطن، وعليه فهذه الأحاديث لا تفيد علمًا بأن للقرآن ظهر وبطن، وعلى فرض إفادتها ذلك فإن كل ما قيل في معناها أوجه :

۞ أنك إذا بحثت عن باطنها وقسته على ظاهرها، وقفت على معناها وهو قول الحسن البصري.

۞ أنه ما من آية إلا عمل بها قوم، ولها قوم سيعملون بها، قاله ابن مسعود.

إن ظاهرها لفظها وباطنها تأويلها.

۞ أن القصص ظاهرها الأخبار بهلاك الأولين، وباطنها عظة الآخرين، ورجحه السيوطي والزركشي.

 وحكى ابن النقيب، أما ظهرها ما ظهر من معانيها لأهل العلم بالظاهر، وبطنها ما تضمنته من الأسرار التي اطلع الله عليها أرباب الحقائق [11].

وعلى جميع هذه الأوجه : فليس في القرآن باطن يخالف الظاهر بالصورة التي رأيناها في تفاسير الشيعة، إذا أقصى ما في هذه الأوجه أن للقرآن أسرار تفهم من وراء ألفاظه الظاهرة، والمدخل إليها إنما هو ظاهر القرآن[12].

السبب الذي دعا الشيعة لفرضهم هذه المعاني الباطنة على الناس :

الإمامية الاثني عشرية : ربطوا بين ظاهر القرآن وباطنه، وجمعوا بينهما بجامع التناسب والتشابه، يعتقدون أن مثل هذا الربط لا يكفي في حمل الناس على ما ذهبوا إليه، فحاولوا أن يحملوهم عليه من ناحية العقيدة والإرهاب الديني، الذي يشبه الإرهاب الكنسي في العصور المظلمة، من حمل الناس على ما يوصون به إليهم بعد أن حظروا عليهم إعمال العقل.

وحرصًا منهم على تعطيل عقول الناس ومنعهم من النظر الحر في نصوص القرآن الكريم قالوا : إن جميع معاني القرآن، سواء منها ما يتعلق بالظاهر، وما يتعلق بالباطن، اختص بها النبي ﷺ والأئمة من بعده، فهم الذين عندهم علم الكتاب كله، لأن القرآن نزل في بيتهم (وأهل البيت أدرى بما في البيت)، أما من عداهم فلا يدركون لكثير من معاني القرآن الظاهرة فضلاً عن الباطنة[13].

وعلماء الأزهر يكشفون عن السبب الذي جعلهم يفرضون باطن القرآن على الناس فرضًا وهو : ترويج عقائدهم الباطلة :

يقول الدكتور عبد المنعم النمر : «... فلما وجد هؤلاء « يعني الشيعة » أن ادعاءاتهم العريضة الواسعة، يمكن أن ترد وتبطل إذا وزناها بميزان القرآن، ودلالات ألفاظه، فروا من هذا، وادعوا أن للقرآن ظاهراً هو معاني ألفاظه اللغوية، وباطناً وهم المختصون بعلمه. وما داموا هم المختصون بعلمه، فلا يستطيع أحد أن يقرب منهم، ويبطل دعواهم... وما داموا هم المختصون بعلمه، فليقولوا ما يشاءون دون رقيب أو حسيب، وليؤولوا القرآن كما يشاءون، وعلى هواهم، بما يخدم ادعاءاتهم، مهما يكن البعد شاسعاً بين ظاهر القرآن وبين الباطن الذي يدعونه! وليصولوا وليجولوا، فليس لهم شريك ولا رقيب، فالميدان ميدانهم يجرون فيه كما يشاءون !! وليس لأحد أن يقول لهم : إنكم أخطأتم »[14].

فالشيعة اضطروا إلى التأويل الباطني اضطراراً لترويج عقائدهم الباطلة وخاصة عقيدة الإمامة والولاية، وهذا واضح في الأمثلة المذكورة، سابقًا في بداية الفصل عن كتب الشيعة.

يقول الدكتور الذهبي : للإمامية الاثني عشرية معتقدات يدينون بها وينفردون بها عمن عداهم من طوائف الشيعة، وهم حين يعتقدون هذه المعتقدات لا بد لهم، ما داموا يقرون بالإسلام ويعترفون بالقرآن ولو بوجه ما، أن يقيموا هذه العقائد على دعائم من نصوص القرآن، وأن يدافعوا عنها بكل ما يمكنهم من سلاح الجدل وقوة الدليل... وإذا نحن استعرضنا هذه المعتقدات وجدنا أن أهمها يدور حول أئمتهم فهم يلقون على الأئمة نوعًا من التقديس والتعظيم... ثم كان من توابع هذه العقيدة التي يعتقدونها في أئمتهم أن قالوا بعصمة الأئمة، وقالوا بالمهدي المنتظر، وقالوا بالرجعة، وقالوا بالتقية، وهذه كلها عقائد رسخت في أذهانهم وتمكنت من عقولهم [15]، فأخذوا بعد هذا ينظرون إلى القرآن الكريم.

من خلال هذه العقائد : فسروا القرآن وفقًا لهواهم، وفهموا نصوصه وأولوها حسبما تمليه عليهم العقيدة، ويزينه لهم الهوى، وهذا تفسير بالرأي المذموم، تفسير من اعتقد أولاً ثم فسر ثانيًا بعد أن اعتقد[16].

وكلام الدكتور الذهبي واضح جدًا : في أنهم أرادوا بهذا التأويل الباطن إكراه الناس على عقائدهم التي شذوا بها عن سائر الأمة، وفرضها على الناس، وتسويقها بأن لها أصل في القرآن.

هذا وقد قام الدكتور الذهبي بجهد مبارك في بحثه الموسوعي (التفسير والمفسرون) : حيث قام بالإطلاع على معظم كتب التفسير عندهم، وقام بتفنيد ستة من هذه الكتب، وأجمل محتواها الذي تحتويه، وكان اختياره لكل كتاب من هذه الستة بناء على لونه الذي يمتاز به عن سائر الكتب، وطابعه الذي يختص به عن سائر كتب التفسير عندهم، وهذه الكتب هي :

۞مقدمة (مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار) للكازراني : لأنه يعطي فكرة واضحة عن التفسير من وجهة نظر هؤلاء القوم بوجه عام، ومن وجهة نظر مؤلفها بوجه خاص.

۞ تفسير الحسن العسكري : لأنه يمثل تفسير إمام من أئمتهم المعصومين الذين عندهم علم الكتاب كله ظاهره وباطنه.

۞ مجمع البيان للطبرسي : لأنه يمثل تفسير معتدلي الإمامية، كما أنه يعطي فكرة واضحة عن طريقه الجدل عندهم، ومقدار دفاعهم عن آرائهم وعقائدهم.

۞ الصافي لملا محسن الكاشي : لأنه يمثل التفسير عند متطرفي الإمامية الاثني عشرية.

۞ تفسير القرآن للسيد عبد الله العلوي : لأنه يمثل التفسير السهل الذي جمع بين الاختصار وكثرة الفائدة.

۞ بيان السعادة في مقامات العبادة لسلطان بن محمد الخراساني : لأنه يمثل التفسير الصوفي الفلسفي عند الإمامية الاثني عشرية[17].

هذا وقد قام أحد علماء الأزهر أيضًا[18] : بسوق ألفاظ فسرها الشيعة بغير معانيها التي وضعت لها الألفاظ في اللغة، وأجروها على غير معناها، ورتبها ترتيبًا أبجديًا من حرف (الألف، باء، تاء... إلخ، نهاية بالياء).

وذكر بعض المراجع : التي وردت فيها هذه المفتريات من تفاسيرهم، مما يدل على تلاعبهم بألفاظ القرآن، واحتيالاً منهم على تركيز عقائدهم من خلال التفسير، ضاربين بذلك معًا في الألفاظ اللغوية عرض الحائط، وهي إن دلت على شيء فإنما تدل على استهتار الشيعة بمعاني القرآن استهتارًا لا يصدر مثله عن مسلم، فهم بذلك قد حجبوا نور القرآن عن شغاف القلوب[19].

وأهم عقيدة اهتم بها الشيعة اهتمامًا خاصًا مقارنة بغيرها من العقائد (عقيدة الإمامة) : حيث أنها الأساس الذي بنى عليه سائر العقائد، كما سبق، فأخذوا ينزلون نصوص القرآن عليها، ويؤلفها لإثبات الأئمة وفضلهم، وصلوا في ذلك إلى حد التكلف الشديد.

فقالوا : إن كل آيات المدح والثناء وردت في الأئمة ومن والاهم، وكل آيات الذم والتقريع وردت في مخالفيهم وأعدائهم.

بل ويدّعون ما هو أكثر من ذلك : فيقولون إن جل القرآن بل كله، أنزِل في الإرشاد إليهم والإعلان بهم، والأمر بموافقتهم، والنهي عن مخالفتهم[20].

يلزم من تأويل الشيعة الإمامية المنحرف لآيات القرآن الكريم : أن يظن القارئ للقرآن الكريم أنه ما نزل إلا لمدح الإمام عليّ h وآل البيت والثناء عليهم، وبيان مكانتهم، والحط على من لم يثبت فهم ما تثبته الشيعة لهم، وهذا غلو وإسراف لا حد له، فالقرآن الكريم لم ينزل لهذا [21].

ويلخص الدكتور محمد العسال عدة بلايا قد حواها التفسير الباطني للقرآن الكريم :

۞ الطعن على صحابة رسول الله ﷺ.

۞ التفسير الباطني تحريف ظاهر لكتاب الله عزوجل.

۞ تحطيم اللغة العربية لغة القرآن الكريم.

۞ غلو مفرط في أئمتهم وفي آل البيت.

۞ إضلال أتباعهم وتلبيس عليهم دينهم.[22]

وبعد : فيتبين لنا من ردود علماء الأزهر على التأويل الباطني عند الشيعة عدة نقاط :

1- أن ما تذرعت به الشيعة من كون هذا التفسير سائغًا لغة من قبيل المجاز أو نحوه، قد تبين بطلانه.

2- لجأت الشيعة إلى هذه المعاني الباطنية، لما لم تجد في ظاهر القرآن ما يخدمهم من قليل أو كثير، فزعمت أن له بطنًا، وضعوا من خلاله ما أرادوا من عقائدهم.

3- غلو الشيعة في الأئمة من آل البيت غلوًا، فاق كل تصور، وهذا ما يرفضه الإسلام، ويهدمه صريح القرآن بل هذا التفسير الباطني تحريف ظاهر لكتاب الله لا دليل عليه من عقل أو نقل.

 

[1] الإمام محمد أبو زهرة : الإمام جعفر الصادق (ص313) نقله عن : الغزالي : إحياء علوم الدين (ج1/ ص262).

[2] الإمام محمد أبو زهرة : الإمام الصادق (ص313).

[3] محمد حسين الذهبي : التفسير والمفسرون (ج2/ ص22).

[4] السابق، وانظر : السيوطي : الاتقان (ج4/ ص225، النوع الثاني والسبعون).

[5] عبد المنعم النمر : الشيعة، المهدي، الدروز... تاريخ ووثائق (ص120).

[6] محمد محمد إبراهيم العسال : الشيعة ومنهجهم في تفسير القرآن (ص261، 262).

[7]الإمام محمد أبو زهرة : الإمام الصادق (ص314، 315).

[8] هذا الحديث مما اشتهر على الألسنة : والعلامة الألباني يرحمه الله، ذكر الحديث برقم (2955)، في الضعيفة وخرجه تخريجًا واسعًا، قال بعد نص الحديث : موضوع، أخرجه ابن جرير الطبري في (تهذيب الآثار) والطبراني في (المعجم الكبير) (3/ 108/ 1)، والحاكم (3/ 126)، والخطيب في تاريخ بغداد (11/ 48)، وابن عساكر في تاريخ دمشق) (12/ 159/ 2)، من طريق أبي الصلت عبد السلام بن صالح الهروي : نا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعًا وقال ابن جرير والحاكم (صحيح الإسناد) ورده الذهبي بقوله (بل موضوع).

[9] الإمام محمد أبو زهرة : الإمام الصادق (ص313).

[10] الذهبي : التفسير والمفسرون (ج2/ ص25).

[11] العسال : الشيعة الاثني عشرية ومنهجهم (ص262، 263)، نقله عن : السيوطي : الاتقان (ج4/ ص225، النوع الثامن والسبعون).

[12] السابق (ص 262، 263).

[13] محمد زكريا النداف : مسائل الاعتقاد عند الشيعة الاثني عشرية (ص279، 280)، وانظر أيضًا : محمد حسين الذهبي التفسير والمفسرون (ج2/ ص23).

[14] عبد المنعم النمر : الشيعة، المهدي، الدروز... تاريخ ووثائق (ص120).

[15] وقد استفاض الحديث عن هذه العقائد في الباب الثاني من هذه الرسالة.

[16] محمد حسين الذهبي : التفسير والمفسرون (ج2/ ص19، 20).

[17] ق (ج2/ ص35، وما بعدها)، والمطلع على عرض المؤلف لهذه الكتب سيراها كلها أو معظمها تدور حول السبب الذي ذكره علماء الأزهر للتأويل الباطن عند الشيعة وهو وجود مستند شرعي لعقائدهم.

[18] هو الأستاذ د.محمد محمد إبراهيم العسّال (رحمه الله) : في بحثه القيم (الشيعة الاثنا عشرية ومنهجهم في تفسير القرآن).

[19] محمد العسال : الشيعة الاثنا عشرية ومنهجهم في تفسير القرآن (ص236، وما بعدها).

[20] محمد زكريا النداف : مسائل الاعتقاد عند الشيعة الاثني عشرية (ج2/ ص648)، وانظر أيضًا : الذهبي : التفسير والمفسرون (ج2/ ص26).

[21] فتاوى كبار علماء الأزهر الشريف في الشيعة (ص111، 112).

[22] محمدا لعسال، الشيعة ومنهجهم في تفسير القرآن الكريم ص274.

  • الاحد PM 01:37
    2025-04-06
  • 812
Powered by: GateGold