ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
عرض المادة
ردود علماء الأزهر على مخالفات الشيعة الاثنى عشرية في السُّنَّة النبوية
« سبقت الإشارة إلى تعريف المماقاني للسنة عند الشيعة مايصدر عن النبيﷺ أو مطلق المعصوم من قولٍ أو فعل أو تقرير »[1]
« وهو ما وضحه وأكد على أن السُّنَّة حسب تفسيره لهذا المعنى الاصطلاحي تعم ما أمر به ونهى عنه، وبينه أهل بيته المعصومون عليهم السلام »[2]
وقد تعقب الدكتور عمر الفرماوي المامقاني في تعريفه السابق
بأن المامقاني لم يشر إلى السُّنَّة القولية والتقريرية - رغم الإشار إليها في التعريف- فقال : السُّنَّة الفعلية : هي مافعله النبي ﷺ والإمام عليه السلام، وهي قسمان : نبوية وإمامية.
فالنبوية : ماكانت من فعله ﷺ طبعًا عاديًا أو مجهولاً لم يظهر وجهه فلاحكم في حقنا.
وإن وقع -أي الفعل - بياناً لما علم وجهه، وكان تابعًا له في الوجوب والندب والإباحة ونحوها، وإن لم يكن بياناً لما علم قصد القربة ولم يكن خاصا به، وجب التأسي به فيه.
والإمامية قسمان :
أحدهما : مايجوز فيه التقية.
ثانيهما : ما لايجوز فيه التقية.
ومن ثم يبين المماقاني ما لايجوز فيه التقية فيما لايعلم جهته إلا من المعصوم وفي هذا يكون كالنبي ﷺ في عدم جواز التقية عليه.
أما الأول فيكون متعلقه مأذوناً فيه ويمثل على ذلك بغسل الرجلين في الوضوء حال التقية.
ومن هنا يرى الدكتور عمر الفرماوي :
أولا : أنهم قسموا السُّنَّة الفعلية إلى نبوية وإمامية بناء على مذهبهم حتى تكون أفعال الأئمة من السُّنَّة لأنهم يحتجون بها.
ثانيا : أن الشيعة عندما عرفوا السُّنَّة والحديث لم يدرجوا لفظة... أو صفة خلقية أو خلقية للتعريف، مع أن معرفة ذلك من الأهمية بمكان لمعرفة الصفات التي يتحلى بها رسول الله ﷺ.
ثالثا : أن الشيعة لا يقبلون بأي حديث إلا إذا ورد من طريق آل البيت وحدهم دون غيرهم حتى وإن كان صحابيًا.
رابعا : مساواة كلام النبي ﷺ وأفعاله وتقريراته بأقوال الإمام وأفعاله وتقريراته، وهذا يدل على أن الإمام عند الشيعة له حق التشريع، وأقواله وأفعاله وتقريراته حجة على أتباعه مثل النبيﷺ[3].
وهو ما يؤكد عليه الدكتور أحمد سيد أحمد علي بقوله : أن السُّنَّة عند الإمامية تطلق على أخبارهم المتصلة إلي النبي ﷺ وإلى الأئمة الذين يعتقدون عصمتهم[4]، وهذا مخالف لما عليه أهل السُّنَّة[5].
ويدلل على ذلك من كتبهم المعتمدة ما يلي :
عن هشام بن سالم وحماد بن عثمان وغيره قالوا سمعنا أبا عبد الله عز وجل يقول : « حديثي حديث أبي، وحديث أبي حديث جدي، وحديث جدي حديث الحسين، وحديث الحسين حديث الحسن، وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين، وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله ﷺ، وحديث رسول الله قول الله عز وجل »[6].
وهذا التعريف للسنة عندالشيعة يعني على ما سبقت الإشارة إليه مساواة كلام النبي ﷺ بكلام الأئمة وفعلهم وتقريرهم، وبالتالي فأن لهم حق التشريع، وأن أقوالهم وتقريراتهم حجة على أتباعهم مثل قول النبي ﷺ وفعله وتقريره تماماً بتمام[7].
والسبب في ذلك : أنهم وصفوا الأئمة بنفس الصفات التي لا يختص بها إلا الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين من هذه الصفات :
العصمة :
يقول الدكتور محمود أحمد خفاجي : « أن العصمة ما هي إلا استمرار للنبوة لأن الإمام يخلف النبي في وظائفه من هداية البشر، وإرشادهم إلى ما فيه الصلاح والسعادة في النشأتين »[8].
الوحي :
والحقيقة أن الفهم الشيعي لمسألة ارتباط الأئمة بالوحي، جعل من النبوة ألعوبة في أيديهم.
وهذا ما صرّح به الدكتور صابر طعيمة بقوله : « من النتائج البديهية والطبيعية لعقيدة الإمامة لدى الشيعة، أن من يؤمن بها يؤمن بالتالي بأن النبوة لم تنته وأن عقيدة (ختم النبوة) لم يعد لها معنى عندهم «.
من الواضح أن النبوة والرسالة وأن ختم النبوة (ختم الرسالة) ليست مجرد ألفاظ، بل هي حقيقة ثابتة ومحددة ومعروفة، ومعنى أن رسول الله (خاتم النبيين وخاتم المرسلين) هو أن النبوة والرسالة تنتهيان به ﷺ، فكل نبي وكل رسول يأتي من عند الله يكون حجة الله على عبده.
والإيمان بهذا شرط للنجاة، فعن طريقة تصلنا أحكام الله عن طريق الوحي المنزّل على النبي، وطاعة النبي واجبة، وتعاليمه وإرشاداته هي مصدر هداية الأمة، وهذا هو المقام الذي يحصل عليه ولن يحصل عليه أي إنسان بعد رسول الله ﷺ، وهو حجة الله على عباده حتى يوم القيامة.
والإيمان بهذا هو شرط من شروط النجاة في الآخرة، والأحكام والإرشادات الإلهية التي كانت تصلنا عن طريق الوحي قد انتهت مع وفاة رسول الله ﷺ، وسيظل كتاب الله حتى يوم القيامة، وستظل أقوال رسول الله وأعماله وما أثر عنه هي (السنة)، وهما فقط المنبع والمرجع الذي يرتشف منه المسلمون ويأخذون عنه كل ما يعنيهم من أمور دينهم ودنياهم.
فلا يوجد أي إنسان بعد رسول الله ﷺ يكون له مكانة الأنبياء والرسل، ويكون حجة على عباد الله، أو تجب طاعته كالأنبياء والرسل، هذا هو معنى ختم النبوة، وهذه هي حقيقة عقيدة ختم النبوة عند المسلمين ».
والكلام لايزال لفضيلته قائلاً : « إلا أنه عند أصحاب المذهب الاثني عشري : فإن هناك اثنتي عشرة شخصية لها مكانة الأنبياء والرسل، حجة الله على عباده، وهي عند الإمامية شخصيات معصومة واجبة الطاعة، ومعرفتهم والإيمان بهم شرط للنجاة، تأتيهم الأحكام والإرشادات من عند الله عن طريق الوحي، نالوا جميع الفضائل والكمالات التي نالها الأنبياء (عليهم السلام) من الله، درجتهم كدرجة رسول الله وأعلى وأرفع من درجة بقية الأنبياء (عليهم السلام)، حتى أولئك (أولي العزم) ».
هذا بالإضافة إلى أنهم يمتلكون السلطات الإلهية، وهم مطلعون على عالم ما كان وما يكون لا يخفي عليهم شيء، ومن سلطتهم التحليل والتحريم، يملكون الدنيا والآخرة، يهبون من شاءوا ويحرمون من شاءوا، يملكون حياتهم ومماتهم أيضًا.
ومن الواضح، أنه بعد الإيمان بكل هذا في حق الأئمة، فإن الإيمان بختم النبوة لا يعتبر له أي معنى، بل يجب أن يؤمن من يعترف بالإمامة بأن درجة النبوة لا تزال تحتاج إلى مرحلة أخرى من مراحل الرقي، وأنها سترقى وتتطور تحت عنوان (الإمامة)، لتصل إلى درجة عالية من النبوة حتى يوم القيامة، وخاتم هذه المرحلة من التطور هو (الإمام المهدي) الغائب الذي سيظهر كمالاته، التي لم يظهرها حتى رسول الله ﷺ »[9].
وينهي فضيلته حديثه متساءلاً... « ما رأي كل أصحاب الفكر في الدنيا في هذا الزعم الذي جعل من خاتم الأنبياء محمد ﷺ مجرد أداة في يد الإمام الذي جعل منه الإمامية الحجة والمرجع »[10].
أما بخصوص استدلالهم ببعض قصص القرآن مما ظاهره إثبات الوحي لغير الأنبياء، والتي قالها صاحب التعليقات على أوائل المقالات : مراده بالمعنى الذي حصل للأنبياء إما الوحي... أو رؤية الملك... وأيا منهما كان، فالقرآن والحديث يصرّحان في موارد كثيرة بإثبات الوحي أو رؤية الملك أو سماع صوته لغير الأنبياء.
وتأويل جميعها على خلاف ظواهرها كما عند البعض لا وجه له : ففي القرآن في سورة (الكهف) ﴿ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ﴾ [11]، وفي سورة (طه) يحكي عن السامري ﴿ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ﴾ [12]، وفسروا الرسول بجبرائيل، وقد رأت زوجة إبراهيم الملائكة[13]... وقد رأى قوم لوط مع كفرهم رسل ربهم وراودوه عنهم[14] ويقول تعالى في سورة (القصص : 7) ــ : ﴿ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ﴾... وأما الروايات في رؤية الملائكة بصورة إنسان في الأمم السابقة، وفي هذه الأمة لا تعد ولا تحصى، فقد روى بعض الصحابة جبرائيل بصورة دحية الكلبي[15][16].
فيصحح باحث أزهري هذا المفهوم بأن الآيات التي أوردها الشيعة ليست في محل النزاع، ولا يصح لهم الاستدلال على وقوع الوحي لأئمتهم :
فإن الكلام في هذا المقام عن الوحي بمعناه الشرعي وليس بمعناه اللغوي، فالوحي في اللغة يأتي بعده معان، فيأتي بمعنى (الإشارة والكتابة والرسالة والإلهام والكلام الخفي وكل ما ألقيته إلى غيرك)، ومما جاء على هذا النحو قوله تعالى : ﴿ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﴾ [سورة مريم : 11] أي أشار، وهو قول (مجاهد، قتادة، وهب ابن منبه، وقال (السدي) وهو رواية عن مجاهد (أي كتب لهم في الأرض)[17].
وقوله تعالى : ﴿ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ﴾ [النحل : 68]، فالوحي هنا بمعنى (الإلهام والهداية والإرشاد)[18].
بالإضافة إلى ما سبق : فإن رؤية الملائكة بل وسماع كلامهم لا يعد وحيًا بالمعنى الشرعي المخصوص بالرسل، فقد رأى الصحابة جبريل (عليه السلام) ورأى قوم لوط الملائكة، وقد كلم الملك الرجال الثلاثة (الأقرع، الأبرص، الأعمى) والحديث في الصحيحين[19]، وقد كانت الملائكة تسلم على عمران بن حصين h وقد كان يسلم علىّ حتى اكتويت فتُركتُ، ثم تَركتُ الكي فعاد[20].
ولم يقل أحد إن ذلك وحي إذ الوحي عند الإطلاق لا ينصرف إلا إلى الوحي بمعناه الشرعي، وهو وحي النبوة، وهو الذي أراده عمر h بقوله : (إن أناسًا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله ﷺ، وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم)[21].
فالوحي الذي انقطع بعد رسول الله ﷺ هو : انقطاع أخبار الملك عن الله تعالى لبعض الآدميين بالأمر في اليقظة، فهذا خاص بالأنبياء، وقد انقطع بختم النبوة نبينا محمد ﷺ [22].
مطلق الطاعة :
يعتقد الشيعة أنه يجب من الطاعة منا ما يجب للرسل وأن من جحد ذلك فهو كافر.
يقول الدكتور الفرماوي : « وطاعتهم لأْئمتهم واجبة لأنهم معصومون روى الكليني في الكافي عن أبي عبد الله عز وجل، قال : أُشرك بين الأوصياء والرسول في الطاعة، وفي رواية قال أبوعبد الله : نحن قوم فرض الله طاعتنا »[23].
وفي رواية لما سأل سدير أحد رواتهم أبا عبد الله عز وجل ما أنتم؟ قال : « نحن خزان الله، نحن تراجمة أمر الله، نحن قوم معصومون، أمر الله عز وجل بطاعتنا، ونهى عن معصيتنا، نحن الحجة البالغة على من دون السماء وفوق الأرض »[24].
بينما ينتقد الحسن ياسر الحسن : التوفيق بين هذه الطاعة للأئمة وبين التقية في حقهم « إذ أننا لو سلمنا بعصمة الأئمة، لكان إيجاب طاعتهم تكليفاً بما لا يستطاع، إذ كيف يمكن أن يطاع من تتعارض أقواله وتتناقض حتى لا تجد له قولاً إلا وجدت له قولاً يخالفه ولابد بالطبع من حمل أحدهما على التقية، وقد اختلف القوم اختلافاً كبيراً في تحديد موارد التقية، إذ لايملكون دليلاً يوجب حمل بعض الروايات على التقية دون بعض ».
وقولهم بحمل الروايات الموافقة لأهل السُّنَّة على التقية لا يستقيم : إذ لو كان كذلك لكان الوارد عن الأئمة في كل مسألةٍ قولان أحدهما هو المذهب والآخر الموافق لأهل السُّنَّة محمول على التقية. لكن تعدد الأقوال المروية في المسألة الواحدة ينفي هذا الزعم... إذاً فطاعة الأئمة غير ممكنة فضلاً عن كونها عندنا غير واجبة أصلاً[25].
وهكذا يتضح أن الأئمة عند الشيعة : « ليسوا من قبيل الرواة عن النبي والمحدثين عنه، ليكون قولهم حجة من جهة أنهم ثقات في الرواية؛ بل لأنهم هم المنصوبون من الله تعالى على لسان النبي لتبليغ الأحكام الواقعية، فلا يحكمون إلا عن الأحكام الواقعية عند الله تعالى كما هي »[26].
ولا يتوهم أحد من خلال تقسيمهم السابق للسنة إلى نبوية وإمامية أن جل وراياتهم إنما كانت عن النبيﷺ أو حتى أن نسبتها بالمناصفة بالنسبة لرواياتهم عن أئمتهم، لكن « الناظر في كتب الأحاديث المعتمدة عند الشيعة يرى أن الروايات المسندة إلى رسول الله ﷺ لا تشكل نسبة يعتمد عليها في هذه الكتب، بل لا تكاد توجد إلا نادراً، وجل الروايات الموجودة إسنادها منتهياً إلى الأئمة، بل جله منسوب للإمام جعفر الصادق »[27].
ويكشف الدكتور محمد حسين الذهبي : النقاب عن كيفية ارتكاب هذه الجريمة في حق الإمام جعفر الصادق h قبل أن ترتكب في حق الأمة جمعاء.
وهو : أن الروافض « لما رأوا الجاحظ[28] يتوسع في التصانيف، ويصنف لكل فريق، قالت له الروافض : صنِّفْ لنا كتاباً، فقال لهم : لستُ أدري لكم شبهة حتى أرتبها وأتصرف فيها، فقالوا له : إذن دلنا على شئ نتمسك به، فقال : لا أرى لكم وجهاً إلا أنكم إذا أردتم أن تقولوا شيئاً تزعمونه، تقولون : إنه قول جعفر بن محمد الصادق، لا أعرف لكم سبباً تستندون إليه غير هذا الكلام. فتمسكوا بحمقهم وغباوتهم بهذه السوءة التي دلَّهم عليها، فكلما أرادوا أن يختلقوا بدعة أو يخترعوا كذبة، نسبوها إلى ذلك السيد الصادق، وهو عنها منزَّه ومن مقالتهم في الدارين برئ »[29].
كما أن تعريف الشيعة قد أسقط السُّنَّة الوصفية ولم يدرجها داخله فلم يحتوِ على لفظ (أو صفة خَلقية أو خُلقية) مع أن إضافة صفته ﷺ إلى التعريف، ويضيف الدكتور الفرماوي أمراً في غاية الأهمية : « وذلك حتى نعرف الصفات التي تحلّى بها الرسول ﷺ فنطمئن إلى أنه ﷺلم يكن به عيب خَلْقي أو خُلقي، إذ من العيب أن يكون الله تبارك وتعالى قد أخرجنا على يديه ﷺ من الظلمات إلى النور ولا نعلم صفته، وحتى يتأكد لنا أن الله أوجده على نفس الهيئة ونفس الصفات التي ذكرت في الكتب السابقة.
وفي هذا دليل واضح على صدق رسالته ﷺ ولعل ما ورد في كتب السيرة من قصة بحيرا الراهب الذي رأى النبي ﷺ في صباه أثناء رحلته إلى الشام مع عمه أبي طالب ما يشير إلى ذلك
[1] عبدالله المامقاني : مقباس الهداية في علم الدراية (ج1/ ص69).
[2] السابق، (ج1/68-69)
[3] عمرالفرماوي : أصول الرواية عند الشيعة، ص148-149. باختصار
[4] انظر فصل إبطال علماء الآزهر لعقيدة العصمة عند الشيعة الاثني عشرية.
[5] أحمد سيد أحمد علي : التقريب بين أهل السُّنَّة والشيعة ما له وما عليه (ص475).
[6] السابق (ص476)، وانظر : الكليني : أصول الكافي كتاب فضل العلم، باب رواية الكتب والحديث (ج1/ ص53، ح 14).
[7] عمر محمد عبد المنعم الفرماوي : أصول الرواية عند الشيعة الاثني عشرية (ص151).
[8] محمود أحمد خفاجي : دراسات في نشأة الفرق الإسلامية (ص177، 178)، ومن أراد الاستزاده فليراجع فصل : ردود علماء الأزهر على عقيدة العصمة عند الاثني عشرية.
[9] صابر طعيمة : الأصول العقدية للإمامية (ص133، 134).
[10] السابق (ص137، 138).
[11] الكهف : بعض آية 86.
[12] طه : بعض آية96.
[13] سورة (هود) : الآيتان (71، 72)، سورة (الذاريات) : الآيتان (29، 30).
[14] سورة (هود) : الآيات (78 : 83)، سورة (الحجر) : الآيات (67 : 78).
[15] أخرجه النسائي : كتاب الإيمان وشرائعه، باب صفة الإيمان والإسلام، وقال الألباني : حديث صحيح.
[16] فضل الله الزنجاني : التعليقات على أوائل المقالات للشيخ المفيد (ص 287، 288).
[17] الحسن ياسر الحسن : النبي (ﷺ) وآل بيته بين أهل السُّنَّة والشيعة الإمامية، رسالة ماجستير (ص182)، وانظر : تفسير ابن كثير (ج5/ ص222).
[18] السابق (ص182)، وانظر : تفسير ابن كثير (ج4/ ص588).
[19] أخرجه البخاري : كتاب أحاديث الأنبياء، باب حديث أبرص وأعمى وأقرع في بني إسرائيل، (ج1/ص1679، ح 3464)، ومسلم : كتاب الزهد والرقائق في مقدمة كتاب الزهد، (ج8/ ص213، ح7620).
[20] أخرجه مسلم : كتاب الحج، باب جواز التمتع، (ج4/ ص47، ح3033).
[21]أخرجه البخاري : كتاب الشهادات، باب الشهداء العدول.
[22] الحسن ياسر الحسن : مرجع سابق (ص182، 183).
[23] عمر الفرماوي : أصول الرواية (ص151، 152)، وانظر : الكليني : أصول الكافي، كتاب الحجة، باب فرض طاعة الأئمة (ج1/ ص186).
[24] السابق، وانظر : الكليني : أصول الكافي، كتاب الحجة، باب في أن الأئمة بمن يشبهون ممن مضى، وكراهية القول فيهم بالنبوة (ج1/ ص 269) بتصرف يسير.
[25] الحسن ياسر الحسن : النبي ﷺ وآل بيته بين أهل السُّنَّة والشيعة (ص189، 190).
[26] ناصر القفاري : أصول مذهب الشيعة الاثني عشرية (ص278، دار الخلفاء الراشدين، ط1، 1433ﻫ = 2012م)، وانظر : المظفر : أصول الفقه المقارن (ج3/ ص51).
[27] أحمد سيد أحمد علي : التقريب بين أهل السُّنَّة والشيعة ما له وما عليه (ص478).
[28] الجاحظ (163 - 255 ﻫ = 780 - 869 م) : عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ : كبير أئمة الأدب، ورئيس الفرقة الجاحظية من المعتزلة. مولده ووفاته في البصرة. فلج في آخر عمره. وكان مشوه الخلقة. ومات والكتاب على صدره. قتلته مجلدات من الكتب وقعت عليه. له تصانيف كثيرة، منها (الحيوان) أربعة مجلدات، و (البيان والتبيين) و (سحر البيان) و (التاج) ويسمى : (أخلاق الملوك)، و (البخلاء) و(المحاسن والاضداد) و(التبصر بالتجارة) رسالة نشرت في مجلة المجمع العلمي العربي، و (مجموع رسائل) اشتمل على أربع، هي : (المعاد والمعاش)، و(كتمان السر وحفظ اللسان)، و(الجد والهزل)، و(الحسد والعداوة)، انظر : الزركلي : الأعلام (ج5/ ص74).
[29] محمد حسين الذهبي : التفسير والمفسرون (ج2/ ص79)، وانظر : أبي المظفر الإسفرائينى : التبصير في الدين (ص26).
-
الاحد PM 01:55
2025-04-06 - 661



