ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
عرض المادة
الشيعة الإثنى عشرية من هم ؟
الإمامية الاثنا عشرية :
وهي الفرقة التي عليها مدار هذا البحث ؛وتعد أكبر طوائف الشيعة على الإطلاق، وقد وصفهم طائفة من علماء الفرق بـ(جمهور الشيعة)، وممن نعتهم بهذا الاسم : (الأشعري)[1]، و(المسعودي)[2]، و(ابن حزم)[3]، و(عبد الجبار الهمداني)[4].
ومن الملاحظ : أن الشيعة الإمامية الاثني عشرية؛ قد حصروا الإمامة في أولاد الحسين بن علي دون أولاد الحسن y، ولعل السبب في ذلك يعود إلي تزوج الحسين بن علي بنت ملك فارس يزدجرد، ومجيء علي ابن الحسين منها[5]، والشيعة الإمامية الاثنا عشرية؛ تؤمن بالنص والوصية من النبي ﷺ لعليّ بن أبي طالبt، وهم يقولون :إنه نص على إمامة ابنه الحسن، ونص على إمامة أخيه الحسين. وهكذا؛توالت سلسلة الأئمة من آل البيت من أبناء فاطمة بنت رسول الله ﷺ، وفيما يلي بيان بأسمائهم وألقابهم وكناهم وسنة ميلاد كل واحد ووفاته :
على بن أبى طالبt : وكنيته (أبو الحسن)، ولقبه (المرتضى)، ولد قبل الهجرة وتوفي سنة 40 ﻫـ (600-661م).
الحسن بن علي t : وكنيته (أبو محمد)، ولقبه (الزكي)، ولد 2ﻫـ، وتوفي 50ﻫ -624-670م.
الحسين بن علي t : وكنيته (أبو عبدالله)، ولقبه (الشهيد)، ولد 3ﻫـ، وتوفي 61ﻫـ 625-680م.
على بن الحسين : وكنيته (أبو محمد)، ولقبه (زين العابدين)، ولد 38ﻫـ، وتوفي 95ﻫـ 658-712م.
محمد بن على : وكنيته (أبو جعفر)، ولقبه (الباقر)، ولد 57ﻫـ، وتوفي 114ﻫـ 676-732م.
جعفر بن محمد : وكنيته (أبو عبدالله)، ولقبه (الصادق)، ولد 83ﻫـ، وتوفي 148ﻫـ 699-756م.
موسى بن جعفر : وكنيته (أبو إبراهيم)، ولقبه (الكاظم)، ولد 128ﻫـ، وتوفي 183ﻫـ 745-799م.
على بن موسى : وكنيته (أبو الحسن)، ولقبه (الرضا)، ولد 153ﻫـ، وتوفي 203ﻫـ 770-818م.
محمد بن على : وكنيته (أبو جعفر)، ولقبه (الجواد)، ولد 195ﻫـ، وتوفي 203ﻫـ 770-818م.
على بن محمد : وكنيته (أبو الحسن)، ولقبه (الهادي)، ولد 214ﻫـ، وتوفي 254ﻫـ 829-868م.
الحسن بن علي : وكنيته (أبو محمد)، ولقبه (العسكري)، ولد 214ﻫـ، وتوفي 254ﻫـ 829-868م.
محمد بن الحسن : وكنيته (أبو القاسم)، ولقبه (المهدي)، يزعمون أنه ولد سنة 255، أو 256 ﻫـ، ويقولون بحياته إلى اليوم (870م -... )[6].
يقول الشيخ أحمد شاكر[7] في سياق تفسيره لقول الله تعالى ﴿ وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا ۖ وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴾ [ المائدة : 12]. وبعد أن ذكر حديث النبي ﷺ «لايزال أمر الناس ماضياً ماوليهم إثناعشر رجلاً »، ثم تكلم النبي ﷺ خفيت علي، فسألت :أي ماذا ؟ قال : النبي ﷺ :«كلهم من قريش« وهذا لفظ مسلم.. ومن ثم قال لا : والظاهر أن منهم المهدي المبشر به في الأحاديث الواردة بذكره :أنه يواطئ اسمه اسم النبي ﷺ واسم أبيه اسم أبيه، فيملأ الأرض عدلاً وقسطاً، كما ملئت جوراً وظلماً، وليس هذا بالمنتظر الذي تتوهم الرافضة وجوده ثم ظهوره من سرداب سامراء، فإن ذلك ليس له حقيقة ولا وجود بالكلية، بل هو من هوس العقول السخيفة، وتوهم الخيالات الضعيفة، وليس المراد بهؤلاء الخلفاء الإثني عشر الأئمة الإثني عشر الذين يعتقد فيهم الإثناعشرية من الروافض، لجهلهم وقلة عقلهم »[8] ثم يعقب في الهامش بقوله :« بل هو من أكاذيب هذه الفئة المضلة التي استمرأت الكذب والافتراء، ومرنت عليه قلوبهم وألسنتهم »[9].
وهذه الطائفة هي الواجهة الرئيسة، والوجه البارز للتشيع في العصر الحاضر، وهم القائمون على نشر المذهب والممولون له بشتى الطرق والأساليب، والإمامية الاثنا عشرية؛ أكثر الشيعة انتشاراً في العالم، ويشكلون أكثر الشيعة في إيران والعراق وباكستان، ولهم نشاط كبير؛ حيث وصلوا إلى كثير من البلدان التي لم يكن لهم فيها ذكر قبل ذلك.
وهذه الطائفة عبارة عن مجموعة من الطوائف المختلفة الآراء بعضها مستتر.
وقد زعم الخميني - وهو أحد أبرز الإمامية الاثني عشرية في العصر الحديث- : أن أتباعه يبلغون مائتي مليون شيعي[10].
هذا..وهناك خلاف منهجي حدث داخل الاثني عشرية أنفسهم، حيث أن الاثني عشرية افترقت إلى فرق متحاربة متعادية؛بسبب الاختلاف في المنهج المعتمد عند كل طائفة، وخاصة الخلاف بين(الإخباريين)و(الأصوليين) داخل الاثني عشرية، فالإخباريون؛ يتمسكون بظواهر الحديث متشابهة كانت، أم غير متشابهة مقابل الأصوليين؛ الذين يرون اعتبار الأدلة العقلية من الأدلة الشرعية. وحملت إحداهماعلى الأخرى، وشنعت الأخرى على الأولى، وكثرالنزاع؛حتى اتهم الإخباريون الأصوليين بالخروج عن التشيع الحقيقي الأصلي، وكُتبت الكتب، وأُلّفت الرسائل وتحزّبت الأحزاب[11].
وخرجت بعد ذلك العرفانية الفلسفية من رحم الأصولية، واعتمدوا منهج العرفان، والتصوف، والرياضة الروحية في المسائل الدينية، ثم تطور الأمر عندهم إلى الاعتماد على الفلسفة الإشراقية، والكشف والإلهام[12].
* وظهر في الفكر الاثني عشري المعاصر ما يسمى بـ ــــ : (المدرسة التفكيكية)، وهي غير (المدرسة التفكيكية) الغربية كما يقولون عن أنفسهم ــــ، وتقوم فكرتهم؛ على العمل على فصل المناهج فصلًا تامًّا تقريبا ــــ، واعتبار الخلط المنهجي في الدرس الديني؛ أكبر خطأ منهجي وقع فيه المسلمون، ويعملون على فصل الدرس الديني القائم على الوحي عن المنهج العقلي الفلسفي، وفصله أيضا عن المنهج العرفاني الكشفي[13].
* كما ظهرفي الفكر الإيراني المعاصر أيضًا بسبب الانفتاح على الثقافة الغربية، ودخول المظــاهر الحضــارية الحديــثة إلى إيران من يطلق عليهم (الإصلاحيون)، أو (التنويريون)؛ الذين لعبوا دورًا مهمًّا في نقد الفكر الديني الشيعي وتحليله، وعرض منهجية عصرية جديدة للأفكار والمعتقدات الدينية، وذلك للتوفيق بين هذه الأفكار والمعتقدات المتجذرة في النفوس، وبين متطلبات العصر[14].
والدارس للمذهب الاثنَي عَشْري؛ لن يكون بوُسْعِه أن يَفهمَ أصولَ المذهب ومعتقداتِه على الوجه الأكمل؛ إلَّا إذا ألمَّ بآراء هذه المدراس الاثني عشرية ونشأتها، وطبيعة الصِّراع بينها، وأبرزِ أوجه الاختلافات المنهجيَّة بينها، فالخلاف بين طوائف الاثني عشرية؛ يُعَدُّ خلافًا منهجيًّا متعلِّقًا بأصول أساسيَّة في الاستدلال والتلقِّي والتعامل مع مصادر الدِّين، وكيفيَّة الاستنباط منها، لكنَّه مع ذلك لا يُخْرِج هذه المدراس من الاندراج في عِدادِ المذهب الاثنَي عَشْري؛ نظرًا لاتِّفاقها على الثابت الأهمِّ والأساسي عندهم ـــ، وهو نظريَّةُ الإمامة، وما يدور في فَلَكِها، وهو ليس خلافًا جزئيًّا أو ثانويًّا محدودَ الآثار، وإنَّما هو خلافٌ جوهريٌّ داخِلَ بِنْيَةِ المذهب الإمامي الاثنَي عَشْري وأركانه ورِجاله.
* ومن العلماء من أطلق : اسم (الرافضة) على (الاثني عشرية)، كـ(الأشعري) في (المقالات) [15]، و(ابن حزم) في (الفِصل) [16]، وهناك بعض كتب الاثني عشرية؛ تذكر : أن (الرافضة) من ألقابها المحببة.
كما يقرر ذلك (المجلسي) في كتابه (بحار الأنوار). حيث ذكر بابًا سمّاه :«باب فضل الرافضة«، ومدح التسمية بها[17].
ويذكر الإمام أبو الحسن الأشعري سبب هذه التسمية، فيقول : «وإنما سُمّوا (رافضة)؛ لرفضهم إمامة أبى بكر وعمر »[18].
وينقل شيخ الإسلام ابن تيمية كلام الأشعري، ويقف عليه؛ فيقول : «الصحيح أنهم سموا :(رافضة) لمّا رفضوا (زيد بن على) لمّا خرج بالكوفة أيام (هشام بن عبد الملك) »[19].
ويلاحظ : أن رأى الأشعري قريب من رأى ابن تيمية، لأنهم رفضوا (زيدًا) لمقالته في الشيخين، ومذهبه في خلافتهم[20]، فالقول بأنهم سُمّوا رافضة لرفضهم (زيدًا)، أو لرفضهم مذهبه؛ مؤداهما واحـد تقريبًا ـ، وبعـض فرق الشيعة رفضوا الشيخين لكن لم يلحقهم اسم الرافضة، ولم يوجد هذا الاسم إلا بعد تسمية (زيد) لهم.
وهناك أقوال أخرى في سبب تسميتهم بالرافضة[21]، مع أن هذا الاسم الآن غير محبب إليهم، ومن أصحاب الفرق من أطلق اسم الرافضة على عموم فرق الشيعة، كـ(البغدادي) في (الفرق بين الفرق)، و(الملطي) في(التنبيه والرد)، وغيرهم.
لكن إطلاق اسم (الرافضة) على جميع فرق الشيعة لا يصح، وذلك لأن (الزيدية) لا يقولون مقالة (الروافض)، أو بمعنى أدق : يجب استثناء فرقة الجارودية ومن قال بقولهم من الزيدية إلى اليوم ؛ لأنها سلكت مسلك (الروافض).
* وتسمى الاثنا عشرية بـ(الجعفرية) : نسبة إلى (جعفر الصادق) إمامهم السادس، وهو من باب : تسمية العام باسم الخاص، وهم ينسبون إلى جعفر أقوالاً، واعتقادات لم تثبت نسبتها إليه رحمه الله تعالى، بل هناك من الروايات الشيعية التي تؤكد براءته مما نسب إليه منها، وعليها تأسس مذهبهم في الفروع كما في الأصول.
يقول (الخميني) : «نحن نفخر بأن مذهبنا جعفري، فقهنا هذا البحر المعطاء بلا حدود وهو من آثار (جعفر الصادق) ».
ويزعمون بأن (جعفر الصادق) تمكن من توسيع نشر الإسلام بخلاف سائر الأئمة، نظراً لما كانوا يلاقونه من الخلفاء الأمويين والعباسيين، لكن الإمام الصادق كان في زمن التصادم بين بنى أمية وبنى العباس، فاغتنم الموقف فرصةً لنشر حقائق الإسلام بصورة واسعة، والشيعة أخذوا منه أكثر معالم الدين، ولذا نُسِبوا إليه[22].
وقد جاء في الكافي ما يدل على أن الناس كانوا يطلقون على من يدّعي التشيع لجعفر الصادق :(جعفريا خبيثًا)؛ فاشتكوا إليه، فقال : «والله ما أقل من يتبع (جعفرًا) منكم، إنما أصحابي من اشتد ورعه، وعمل لخالقه، ورجا ثوابه فهؤلاء أصحابي »[23].
فهذا يدل إن صحت الرواية على أن اسم (الجعفرية) كان شائعًا زمن جعفر، وأن جعفرًا لا يرضى عن الكثيرين منهم، كما يدل على أن لقب الجعفري كان يطلق على الإسماعيلية والاثني عشرية؛ لأن الافتراق بين الطائفتين تم بعد وفاة جعفر الصادق - رحمه الله تعالى-.
ويلقب فخر الدين الرازي الاثني عشرية بـ (أصحاب الانتظار)؛ وذلك لأنهم يقولون : بأن الإمام بعد الحسن العسكري؛ ولده محمد بن الحسن، وهو غائب وسيحضر، ويقول : «وهذا المذهب هو الذي عليه إمامية زماننا »[24]، والانتظار للإمام مما يشترك في القول به جمع من فرق الشيعة على اختلاف بينهم في تعيينه، ولا تختص به طائفة دون أخرى.
* و(القطعية)من ألقاب الاثني عشرية عند بعض أصحاب الفرق ـــ :
كـ(الأشعري)[25]، و(الشهرستاني)[26]... وغيرهم، وهم يسمّون بـ(القطعية) لأنهم : قطعوا على موت (موسى بن جعفر الصادق)[27]، وهذا هو ما تذهب إليه الاثنا عشرية.
يقول المسعودي : «وفي سنة ستين ومائتين قُبض أبو محمد الحسن بن على... وهو أبوالمهدي المنتظر الإمام الثاني عشر عند القطعية من الإمامية[28].
ومنهم من يعتبر القطعية فرقة من فرق الإمامية، وليس من ألقاب الاثني عشرية[29]، ولا شك أن القطعية هم أسلاف الاثني عشرية، وقد سُمّوا بهذا بعد القطع بإمامة موسى، وافترقوا بذلك عن الإسماعيلية، وكسائر فرق الشيعة حل الانقسام بفرقة القطعية، وانفصل منها فرق لم تعتقد بالاثني عشرية؛ أي : أنه قد صار من فرق القطعية من لم يكن من الاثني عشرية[30].
[1] أبو الحسن الأشعري : مقالات الإسلاميين (ج/1ص90).
[2] المسعودي : مروج الذهب (ج4/ ص199).
[3] ابن حزم : الفصل في الملل والنحل (ج4/ ص158).
[4] ناصر القفاري : أصول مذهب الشيعة الإمامية الاثني عشرية (ج1/ ص98).
[5] غالب علي عواجي : فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام، وموقف الإسلام منها(ج1/ ص212).
[6] شمس الدين بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان : وفيات الأعيان(ج1/ ص77، ج8/ ص163، بيروت)، وشمس الدين الذهبي : سير أعلام النبلاء (ج3/ ص245، ج9/ ص387).
[7] الشيخ أحمد بن محمد شاكر بن أحمد بن عبد القادر من آل أبي علياء الحسيني :الملقب بشمس الأئمة أبو الأشبال، إمام مصري من أئمة الحديث في العصر الحديث ولد في 29 جمادى الآخرة سنة 1309هـ (29 يناير 1892) بالقاهرة، لوالده الشيخ محمد شاكر وهو عالم أزهري أيضا شغل عدة مناصب منها قاضي قضاة السودان وبعد عودته منها إلى مصر تولى مشيخة معهد الأسكندرية الأزهري الذي التحق به الشيخ أحمد شاكر، ومن ثم تولى والده الشيخ محمد شاكر منصب وكيل مشيخة الأزهر، وقد استمر الشيخ أحمد شاكر بالأزهر حتى نال شهادة العالمية سنة 1917م. أخذه العلم عن عدد من العلماء منهم : والده الشيخ محمد شاكر، والشيخ محمود أبو دقيقة عضو هيئة كبار العلماء، السيد عبد الله بن إدريس السنوسي، والسيد محمد رشيد رضا، والشيخ سليم البشري، وغيرهم كثير من أئمة الحديث حتى برع فيه. بعد حصوله على شهادة العالمية سنة 1917م عين بمعهد عثمان ماهر لمدة أربعة أشهر، ثم انتقل إلى القضاء الشرعي وتدرج في مناصبه حتى صار قاضيا بالمحاكم الشرعية ثم عضوا بالمحكمة العليا، ورغم دراسته المذهب الحنفي بالأزهر غير أنه كان بعيدا عن التعصب لمذهب معين مؤثرا الرجوع إلى أقوال السلف وأدلتهم.، فهو فقيه ومحقق وأديب وناقد، لكنه برز في علم الحديث حتى انتهت إليه رئاسة أهل الحديث في عصره.، وأحيل إلى التقاعد في 1952م ببلوغه سن الستين. وتفرغ بعدها لأعماله العلمية حتى توفاه الله تعالى في عام1377 هـ/1958م. الأعلام للزركلي، الجزء الأول، ص 253 -محمد رجب البيومي - النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين - مطبوعات مجمع البحوث الإسلامية - القاهرة.. محمد عزت الطهطاوي - الشيخ أحمد محمد شاكر إمام من أئمة الحديث في هذا العصر - مجلة الأزهر - العدد (5) السُّنَّة الثانية والستون - (1410 هـ = 1989 م).
[8] أحمد شاكر.عمدة التفسير عن الحافظ بن كثير مختصر تفسير القرآن العظيم، ج1/ص653، دار الوفاء المنصورة الطبعة الثانية، 1426 ه-2005م
[9] هامش المرجع السابق
[10] الخميني : ولاية الفقيه (ص136، 137، مؤسسة الوفاء، بيروت - لبنان، ط1، 1403هـ = 1983م).
[11] إحسان إلهي ظهير الباكستاني :الشيعة والتشيع - فرق وتاريخ (ص320، إدارة ترجمان السُّنَّة، لاهور - باكستان، ط10، 1415 هـ = 1995م).
[12] الشيخ على النمازي الشاهروردي : تاريخ الفلسفة والتصوف(ص40، دار المحجة البيضاء، منشور الولاية، ط1، 1433هـ = 2012م).
[13] كتاب المدرسة التفكيكية وجدل المعرفة الدينية، صادر عن مجلة سلسلة كتاب نصوص معاصرة(ص11، دار الهادي
[14] انظر : مجيد محمدي : اتجاهات الفكر الديني المعاصر في إيران، ترجمة : حسين، مراجعة : صادق العبادي، (الشبكة العربية للأبحاث والنشر، المعهد العالمي للفكر الإسلامي، ط1، بيروت 2010).
[15] أبو الحسن الأشعري : مقالات الإسلاميين (ج1/ ص88).
[16] ابن حزم : الفصل في الملل والنحل(ج4/ ص157، 158).
[17] محمد باقرالمجلسي : بحار الأنوار (ج68/ ص96، 97، إحياء التراث العربي، بيروت، ط3، 1403هـ)، حيث جاء أنه سمى بالرافضة سبعين من أتباع موسى، وأن الله هو الذي ثبت لهم هذا الاسم.
[18] أبو الحسن الأشعري : مقالات الإسلاميين (ج1/ ص)89، والشهرستاني : الملل والنحل (ج1/ ص155)، ومحمد عمرالرازي : اعتقادات فرق المسلمين والمشركين (ص77).
[19] ابن تيمية : منهاج السُّنَّة(ج2/ ص130).
[20] ابن جرير الطبري : تاريخ الأمم والملوك (ج7/ ص180، 181، دار سويد، بيروت)، والحافظ إسماعيل ابن كثير : البداية والنهاية(ج9/ ص329، 330، دار الكتب العلمية، بيروت، ط3، 1407هـ = 1987م).
[21] قيل لرفضهم أئمتهم وغدرهم بهم، أو لرفضهم الصحابة وإمامة الشيخين، أو لرفضهم الدين، أو أنهم سمّوا بهذا الاسم من قبل خصومهم للتشفي منهم. ينظر : غالب عواجي : فرق معاصرة (ج1/ ص214) بتصرف.
[22] غالب على عواجي : فرق معاصرة (ج1/ ص213) بتصرف.
[23] الكليني : أصول الكافي(ج2/ ص77).
[24] محمد بن عمر الرازي : اعتقادات فرق المسلمين والمشركين(ص84، 85).
[25] أبوالحسن الأشعري : مقالات الإسلاميين(ج1/ ص90، 91).
[26] الشهرستاني : الملل والنحل(ج1/ ص169).
[27] أبوالحسن الأشعري : مقالات الإسلاميين (ج1/ ص90)، المسعودي : مروج الذهب(ج3/ ص221).
[28] المرجع السابق(ج4/ ص196).
[29] شاه عبد العزيزالدهلوي : مختصر التحفة الاثني عشرية (ص20).
[30] ناصر القفاري : أصول مذهب الشيعة الإمامية الاثني عشرية (ص98).
-
الاحد PM 12:42
2025-04-06 - 716



