ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
عرض المادة
التعريف بالشيعة
التعريف اللغوي للشيعة :
أطلقت كلمة الشيعة مرادًا بها : الأتباع، والأعوان، والأنصار، والخاصة؛ جاء في تهذيب اللغة : «والشيعة : أنصار الرجل وأَتْباعه. وكلّ قوم اجتمعوا على أمر فهم : شِيعة »[1].
وقال الزبيدي : «كل قوم اجتمعوا على أمر فهم : شيعة، وكل من عاون إنسانًا، وتحزّب له فهو : شيعة له »[2].
وجاء في لسان العرب :«و(الشيعة)قوم يرون رأى غيرهم، و(تَشايَعَ القومُ) صاروا شِيَعاً و(شيَّعَ الرجلُ) إِذا ادَّعى دَعْوى الشِّيعةِ، و(شايَعَه) شِياعاً و(شَيَّعَه) تابَعه، ويقال فلان يشايعه على ذلك أي : يقويه »[3].
فالشيعة، والتشيع، والمتابعة في اللغة ـ؛ تدور حول معنى : المتابعة، والمناصرة، ثم غلب هذا الاسم كما يقول (ابن منظور) في(اللسان)، و(الزبيدي) في(تاج العروس) على كل من يتولى عليًّا وأهل بيته »[4].
وقد لجأ المتابعون لأهل البيت على الحقيقة والذين كانوا يلقبون بالشيعة إلى ترك هذا اللقب لأغلب إطلاقه على أهل البدع المخالفين لأهل البيت؛ كما يقول صاحب التحفة : «إن الشيعة الأولى تركوا اسم الشيعة لما صار لقباً للروافض والاسماعيلية، ولقبوا أنفسهم بأهل السُّنَّة والجماعة »[5].
التعريف الاصطلاحي للشيعة :
أولاً : في بعض مصادر الشيعة :
1-يعرف شيخ الشيعة (القمّي)[6] الشيعة بقوله :
«هم شيعة عليّ بن أبى طالب »[7]، وفي موضع آخر يقول :«هم فرقة على بن أبى طالب المسمون :(شيعة عليّ) في زمان النبي ﷺ وبعده؛ معرفون بانقطاعهم إليه، والقول بإمامته »[8]، وبهذا القول يقول (النوبختي)[9].
2-يقول (الطوسي)[10] :
«الشيعة؛ هم : الذين يعتقدون أن عليًّا إمام المسلمين بوصية من رسول الله ﷺ وبإرادة من الله »[11]، فـ(الطوسي) يجعل الاعتقاد بالنص هو أساس التشيع؛وبهذا تخرج (الزيدية) الذين يقولون :«إن الإمامة تصلح بعقد رجلين من خيار المسلمين، وإنها قد تصلح في المفضول «، ويثبتون إمامة الشيخين ـــ(أبي بكر) و(عمر) رضي الله تعالى عنهما ـــ[12].
هذا وهناك تعريفات أخرى للشيعة متفرقة في كتبهم في القديم، والحديث لا تخرج عما ذكر، وإن كان هناك بعض التفسيرات التي اتجهت اتجاها خاصًّا لا تسير إلى أصولهم في التشيع المعروفة؛ فهذا شيخهم (النجاشي) يعرّف الشيعة بقوله : « الشيعة الذين إذا اختلف الناس عن رسول الله ﷺ أخذوا بقول علي، وإذا اختلف الناس عن علي أخذوا بقول جعفر بن محمد »[13].
ثانياً : تعريف الشيعة في بعض مصادر أهل السُّنَّة :
أ-تعريف الأشعري :
يقول الإمام الأشعري : «إنما قيل لهم الشيعة؛ لأنهم : شايعوا عليًّاt، ويقدمونه على سائر أصحاب رسول الله « ﷺ [14].
وهذا التعريف يشمل معظم الشيعة، ولا يقتصر على من قال بالنص، كما يزعم الروافض.
ب-تعريف ابن حزم [15] :
قال الإمام ابن حزم : «ومن وافق الشيعة في أن عليًّاtأفضل الناس بعد رسول الله ﷺ، وأحقـهم بالإمامة وولـده من بعـده؛ فهو شيعيّ، وإن خالفهم فيما عدا ذلك مما اختلف فيه المسلمون، فإن خالفهم فيما ذكرنا فليس شيعيًّا »[16].
ج-تعريف الشهرستاني [17] :
«الشيعة هم الذين شايعوا عليًّاtـ على الخصوص ـ، وقالوا بإمامته، وخلافته نصًّا ووصية، إما جليًّا، وإما خفيًّا؛واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج من أولاده، وإن خرجت فبظلم يكون من غيره، أو بتقية من عنده.
وقالوا : ليست الإمامة قضية مصلحية تناط باختيار العامة، وينتصب الإمام بنصبهم، بل هي قضية أصولية، وهي ركن الدين لا يجوز للرسل عليهم الصلاة والسلام إغفالها وإهمالها، ولا تفويضها إلى العامة وإهمالها، ويجمعهم القول بوجوب التعيين والتنصيص، وثبوت عصمة الأنبياء والأئمة وجوبا عن الكبائر والصغائر، والقول بالتولي والتبرؤ، قولا وفعلا وعقدا إلا في حال التقية ويخالفهم بعض الزيدية في ذلك »[18].
من هذا التعريف يتبين : أن جميع فرق الشيعة عدا بعض الزيدية يتفقون على وجوب اعتقاد الامامة والتقية.
دـ تعريف ابن خلدون[19] :
قال : ( اعلم أن الشيعة لغة هم الصحب والأتباع، ويطلق في عرف الفقهاء والمتكلمين من الخلف والسلف على أتباع علي وبنيه رضي الله عنهم. ومذهبهم جميعاً متفقين عليه أن الإمامة ليست من المصالح العامة التي تفوض إلى نظر الأمة، ويتعين القائم بها بتعيينهم، بل هي ركن الدين وقاعدة الإسلام، ولا يجوز لنبي إغفاله ولا تفويضه إلى الأمة، بل يجب عليه تعيين الإمام لهم، ويكون معصوماً من الكبائر والصغائر، وأن عليًّا رضي الله عنه هو الذي عينه صلوات الله وسلامه عليه بنصوص ينقلونها ويؤولونها على مقتضى مذهبهم)[20].
هـ تعريف الحافظ(ابن حجر العسقلاني)[21] :
قال : «... والتشيع محبة عليّ وتقديمه علي الصحابة، فمن قدمه علي(أبي بكر)و(عمر)فهو :غالٍ في تشيعه، ويطلق عليه(رافضيّ)، وإلافـ(شيعيّ)، فإن انضاف إلى ذلك السبُّ، أوالتصريح بالبغض، فغالٍ في الرفض، وإن اعتقد الرجعةفي الدنيا، فأشد في الغلو»[22].
وقال r في(التهذيب)أيضاً : « التشيع في عرف المتقدمين هو : اعتقاد تفضيل عليّ على عثمان، وأن عليًّا كان مصيبًا في حروبه، وأن مخالفه مخطئ، مع تقديم الشيخين وتفضيلهما، وربما اعتقد بعضهم أن عليًّا أفضل الخلق بعد رسول الله ﷺ، وإذاكان معتقِد ذلك ورعًا، دينًا، صادقًا، مجتهدًا، فلا تُرَدُّ روايته بهذا، لاسيماإذاكان غير داعية.وأما التشيع في عرف المتأخرين : فهـوالرفض المحض، أي : السبّ والشتم، فلا تقبل رواية الرافضيّ الغالي، ولا كرامة »[23].
ثالثا : تعريف بعض المعاصرين من علماء الأزهر :
عرَّف فضيلة المفتي الأكبر الشيخ حسنين مخلوف[24] الشيعة : « هم الذين انتحلوا التشيع لعلي رضي الله عنه على الخصوص، وقالوا بإمامته بعد رسول الله ﷺ نصًّا ووصيَّة، إمَّا جليًّا، وإما خفيًّا، وأنه الوَصِي بعده بالاسم دون الصديق وعمر وعثمان، واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج من أولاده، وإن خرجت فبظلم يكون من غيره »[25].
ويُعَرِّف العلامة الشيخ عبد الرزاق[26] عفيفي الشيعة على حسب الأصول الكلية المشتركة بينهم بقوله : « كل من شايع علي بن أبي طالب خاصة، وقال بالنص على إمامته، وقصر الإمامة على آل البيت وقال بعصمة الأئمة عن الكبائر، والصغائر، والخطأ، وقال : ولا ولاء لعلي إلا بالبراء من غيره من الخلفاء الذين في عصره قولاً وفعلاً وعقيدة ً إلا في حالة التقية، وقد يثبت بعض الزيدية الولاء دون البراء.
فهذه أصول الشيعة التي يشترك فيها جميع فرقهم، وإن اختلفت كل فرقة عن الأخرى في بعض المسائل، فمن قال ممن ينتسب إلى الإسلام بهذه الأصول فهو شيعي، وإن خالفهم فيما سواها ومن قال بشيء منها، ففيه من التشيع بحسبه »[27].
ويرى الدكتور محمد العسال[28] : قصور تعريفات تعريف الأشعري وابن خلدون والشهرستاني وابن حزم للشيعة.. لسببين : الأول : أنها كلها تجمع على أن الشيعة هم أتباع علي وبنيه، وهذا يلزمه أن يكون علي شيعيا يعتقد ما يعتقده الشيعة!، والثاني : أنها لا تشمل شيعة علي المعاصرين له، كما أن بعضها لم يشمل جميع فرق الشيعة، بل هو مقصور على فرقة خاصة.
ثم عرف الشيعة بعد ذلك بقوله : ( فالشيعة في الاصطلاح : هم الذين يزعمون أنهم أتباع علي بن أبي طالب وأنصاره. فإذا أريد تعريف فرقة منهم يضاف إلى التعريف أخص خصائص هذه الفرقة، فالاثنا عشرية مثلا : هم الذين يزعمون أنهم أتباع علي، ويعتقدون إمامته بنص جلي، وعصمته، وكذا أحد عشر من بنيه، الحسن ثم الحسين، ثم تسعة من بنيه آخرهم محمد بن الحسن العسكري المهدي المنتظر )[29].
بينما يرى الدكتور مصطفي مراد[30] أن مشكلة الاختلاف الاصطلاحي في تعريف الشيعة عند الشيعة والسُّنَّة، راجعة إلى اختلاف نظر العلماء إلى الشيعة، فمنهم من نظر إلى الشيعة الفرقة الأم، ومنهم من نظر إلى الشيعة عُرْفًا (أي الشيعة الاثني عشرية باعتبار أنهم الممثلون للشيعة في أكثر العصور) ولذا يمكن أن نحدد فنقول : الشيعة عامة هم القائلون بتفضيل علي رضي الله عنه على سائر الأصحاب رضي الله عنهم.
والاثنا عشرية هم الذين قالوا بإمامة الأئمة الاثني عشر نصًّا ووصية، وأن الإمامة لا تخرج منهم، وإن خرجت منهم فبظلم من غيرهم، أو بتقيّة منهم.
والشيعة الاثنا عشرية اليوم يعرفون عرفا بأنهم القائلون بسب الشيخين أو تكفيرهما وجمهور الصحابة.
التعريف المختار :
ويمكن أن نختار للشيعة تعريفا يجمع بين التعريفات السابق إيرادها مع تلاشي القصور في كل منها فنقول : (الشيعة الاثنا عشرية : هم الذين يزعمون أنهم أتباع علي رضي الله عنه على الخصوص، وقالوا بإمامته بعد رسول الله ﷺ نصا ووصية، إما جليا، وإما خفيا، واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج من أولاده، وإن خرجت فبظلم يكون من غيره، أو بتقية من عنده، ويجمعهم القول بوجوب التعيين والتنصيص، وثبوت عصمة الأئمة وجوبًا عن الكبائر والصغائر، والقول بعقائد خاصة تفردوا بها كالغيبة، والرجعة، والظهور، والبداء، والطينة...وغيرها، ويعتقدون بإمامة اثني عشر إماما وهم : علي، وكذا أحد عشر من بنيه، الحسن ثم الحسين، ثم تسعة من بنيه آخرهم محمد بن الحسن العسكري المهدي
[1] محمد بن أحمد الأزهري : تهذيب اللغة (ج3 / ص61، الدار المصرية للتأليف والترجمة، 1964م).
[2] محمد بن عبد الرازق الزبيدي : تاج العروس (ج21 / ص301، دار الهداية، بدون).
[3] ابن منظور : لسان العرب، مادة (ش ي ع) (ج8/ ص188، دار صادر، بيروت، ط1، بدون).
[4]انظر : الزبيدي : تاج العروس (ج 5 / ص405)، ابن منظور : لسان العرب، مادة (ش ي ع) (ج8 / ص176).
[5] شاه عبد العزيز الدهلوي : التحفة الاثنا عشرية (ص 25، 26، مكتبة ابن الجوزي، الدمام، 1399هـ).
[6] سعد بن عبد الله القمي (301 أو 299ه) : هو عند الشيعة جليل القدر واسع الإخبار؛ انظر : محمد بن الحسين بن الطوسي : الفهرست(ص150، دار الوفاء، بيروت، ط3، 1403هـ = 1983م).
[7] سعد بن عبد الله القمي : المقالات والفرق (ص3، حيدري، طهران، 1963م).
[8] المصدر السابق (ص15).
[9] الحسن بن موسى النوبختي، متكلم، فيلسوف؛ انظر :الطوسي : الفهرست (ص 275)، شمس الدين محمد الذهبي : سير أعلام النبلاء (ج5/ص327، دار الرسالة، بيروت، 1406ه)، أبو محمد الحسن بن موسى النوبختي : فرق الشيعة (ص15، إستانبول، 1931م).
[10] الطوسي : هو أبو جعفر محمد بن على بن الحسين الطوسي صاحب (تهذيب الأحكام) و(الاستبصار) وهو شيخ الطائفة ت 460 هـ؛انظر : ابن حجر العسقلاني : لسان الميزان(ج5/ ص135، دار الفكر، بيروت، بدون).
[11] محمد بن علي الطوسي : تلخيص الشافي (ج2/ ص56، حجر، بدون).
[12] أبو الحسن الأشعري : مقالات الإسلامين واختلاف المصلين (ج1 / ص134، مكتبة النهضة، ط2، 1389هـ).
[13] انظر : النجاشي الجعفري : رجال النجاشي(ص9، مؤسسة النشر الإسلامي، 1413هـ = 1993م).
[14] أبوالحسن الأشعري : مقالات الإسلاميين (ج1/ ص65).
[15] هو أبو محمد على بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري، عالم الأندلس في عصره، ولد بقرطبة سنة 384هـ.وتوفي بالأندلس 4560هـ، ومن آثاره (المحلى)، (الفِصَل)، وغيرهما؛ انظر : شذرات الذهب (3/211)، الفهرست (ص 352).
[16] ابن حزم : الفصل في الملل والنحل (ج2 / ص 107، مكتبة الخانجي، بدون).
[17] محمد بن عبد الكريم بن أحمد أبو الفتوح المعروف بـ(الشهرستاني)، قال السبكي : « كان إمامًا مبرزًا مقدماً في علم الكلام والنظر »، من آثاره :(الملل والنحل)، (نهاية الإقدام) وغيرها توفي(548هـ)؛ انظر : تاج الدين السبكي : طبقات الشافعية (بدون ناشر، ط1، 1386هـ = 1976م).
[18] الشهرستاني : الملل والنحل (ج1 / ص149، دار الفكر، بيروت، بدون).
[19] ابن خلدون : عبد الرحمن بن محمد بن محمد، ابن خلدون أبو زيد، ولي الدين الحضرمي الاشبيلي، من ولد وائل بن حجر : الفيلسوف المؤرخ، العالم الاجتماعي البحاثة.أصله من إشبيلية، ومولده ومنشأه بتونس.رحل إلى فاس وغرناطة وتلمسان والأندلس، وتولى أعمالا، واعترضته دسائس ووشايات، وعاد إلى تونس.ثم توجه إلى مصر فأكرمه سلطانها الظاهر برقوق، وولي فيها قضاء المالكية، ولم يتزي بزي القضاة محتفظا بزي بلاده وعُزل وأعيد، وخصّ ابنُ خلدون الأزهرَ بنصيب وافر من نشاطه العلمي.وتوفي فجأة في القاهرة.كان فصيحا، جميل الصورة، عاقلا، صادق اللهجة، عزوفا عن الضيم، طامحا للمراتب العالية.ولما رحل إلى الاندلس اهتز له سلطانها، وأركب خاصته لتلقيه، وأجلسه في مجلسه.اشتهر بكتابه (العبر وديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والعجم والبربر) في سبعة مجلدات، أولها (المقدمة) وهي تعد من أصول علم الاجتماع، ترجمت هي وأجزاء منه إلى الفرنسية وغيرها. وختم (العبر) بفصل عنوانه (التعريف بابن خلدون) ذكر فيه نسبه وسيرته وما يتصل به من أحداث زمنه. ثم أفرد هذا الفصل، فتبسط فيه، وجعله ذيلا للعبر، وسماه (التعريف بابن خلدون، مؤلف الكتاب، ورحلته غربا وشرقا) ومن كتبه (شرح البردة) وكتاب في (الحساب) ورسالة في (المنطق) و (شفاء السائل لتهذيب المسائل) وله شعر.انظر :الزركلي : الأعلام (ج3/ص330)، وانظر :السخاوي : الضوء اللامع لأهل القرن التاسع..
[20] المقدمة : ابن خلدون، ص348، دار الكتاب المصري، القاهرة، 1420هـ.
[21] ابن حجر العسقلاني (773-852 هـ = 1372-1449م) : أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني، أبو الفضل، شهاب الدين، ابن حجر : من أئمة العلم والتاريخ. أصله من عسقلان بـ(فلسطين) ومولده ووفاته بـ(القاهرة). ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث، ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وكان يدرس ويخطب بالجامع الأزهر جاء في (حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة) : « ثم أرسل المستعين كتابًا ثانيًا إلى من بـ(القاهرة) من الأعيان، فأرسل إلى (الجامع الطولوني)، فقرأه خطيبه (ابن النقاش) على المنبر، ثم أرسل إلى الجامع الأزهر، فقرأه خطيبه (الحافظ ابن حجر) على المنبر «. انظر : خير الدين الزركلي : الأعلام (ج1/ ص178).
[22] الحافظ ابن حجر العسقلاني : هدْي الساري مقدمة فتح الباري (ص483) فصل في تمييز أسباب الطعن في المذكورين.
[23] ابن حجر العسقلاني : تهذيب تهذيب الكمال (ج1/ص93، 94)، ترجمة : أبان بن تغْلِب الربعي أبو سعد الكوفي(كان مذهبه مذهب الشيعة). وأبان هذا من رجال مسلم والأربعة أصحاب السنن. وانظر : محمد البنداري : التشيع بين مفهوم الأئمة والمفهوم الفارسي (ص11).
[24] الشيخ حسنين محمد مخلوف : مواليد القاهرة، يوم السبت 6 مايو سنة 1890م، حفظ القرآن الكريم بصحن الأزهر، التحق بالأزهر وهو في الحادية عشرة من عمره، وتلقى دروسه في مختلف العلوم على كبار الشيوخ، وكان منهم والده الشيخ (محمد حسنين مخلوف العدوي)، وغيره كثير، ثم حصل على شهادة العالمية سنة 1914، وعين قاضيًا بالمحاكم الشرعية سنة 1916م، وعين عضوًا بجماعة كبار العلماء بالأزهر سنة 1948م، وعمل مفتيًا للديار المصرية من 1365هـ = 1946م إلى 1369هـ = 1950م، وأعيد مفتيًا للديار مرة ثانية في مارس سنة 1952م وحتى 1954م، وبعدها عمل رئيسًا للجنة الفتوى بالأزهر الشريف مدة طويلة، وتوفي في أبريل 1990م(انظر : فتاوى كبار علماء الأزهر الشريف في الشيعة ص33).
[25] السابق :ص34.
[26] العلامة الشيخ عبد الرزاق عفيفي هو : أبو أحمد عبد الرزاق بن عفيفي بن عطية النوبي الشنشوري المالكي الأزهري السلفي، ولد سنة 1323 هـ / 1904م بمحافظة المنوفية، حصل على الشهادة العالمية بالأزهرسنة 1351هـ /1934م ثم شهادة التخصص في الفقه المالكي والأصول سنة 1355هـ ومن ثم تدرج في سلك التدريس بالمعاهد الأزهرية في شبين الكوم والأسكندرية الذي تولى منصب وكيل معهد الأسكندرية الأزهري في الوقت الذي كان يشغل فيه منصب نائب رئيس جماعة أنصار السُّنَّة المحمدية بمصر والذي شارك في تأسييسها، وبعد وفاة رئيسها الشيخ حامد الفقي-رحمه الله تعالى، تولى رئاستها سنة 1379هـ. ثم انتدب للعمل في المملكة العربي السعودية مدرساً ثم مؤسسا ًلمعاهدها العلمية مشاركا في وضع مناهجها ثم عين مديراً للمعهد العالي للقضاء سنة1355 هـ، ومنه نقل إلى الرئاسة العام للبحوث العلمية والدعوة والأفتاء والإرشاد عام 1391 وعين نائبا لرئيسها بالإضافة إلى عضوية هيئة كبار العلماء حتى وفاته رحمه الله تعالى في يوم الخميس 21/3/1415هـ. باختصار من : وليد بن أدريس منيسي، وسعيد صابر بن عبده، فتاوى ورسائل سماحة الشيخ عبد الرزاق عفيفي، ص23-144.
[27] وليد بن أدريس منيسي / سعيد صابر بن عبده، المرجع السابق، ص337.
[28] الدكتور محمد محمد إبراهيم العسال، كان رحمه الله أستاذا للتفسير وعلوم القرأن بكلية أصول الدين بالقاهرة، وكانت رسالته لنيل درجة الدكتوراة بنفس الكلية بعنوان ( الشيعة الاثنا عشرية ومنهجهم في التفسير )، أجيزت سنة 1982م.
[29] الدكتور محمد محمد إبراهيم العسال، الشيعة الاثنا عشرية ومنهجهم في التفسير، رسالة دكتوراة بكلية أصول الدين والدعوة بالقاهرة ص19-23.
[30] الدكتور مصطفي مراد، أستاذ الأديان والفرق والمذاهب بكلية الدعوة بالقاهرة، وله جهود وكتابات مشكورة في بيان انحراف الشيعة الإثني عشري وكانت رسالته في الدكتوراه عن ( موقف الفرق الإسلامية من الصحابة والرد على أبرز شبهاتهم).
-
الاحد PM 12:11
2025-04-06 - 689



