المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 412553
يتصفح الموقع حاليا : 324

البحث

البحث

عرض المادة

شبهة: قولهم إنَّ عائشة كانت لا تحتجب من الرجال

يزعم الرافضة أنَّ عائشة رضي الله عنها كانت لا تحتجب من الرجال؛ فيقول أحدهم: (من غير المناسب أن تتوضأ وتغسل يديها وخديها ووجهها وأذنيها أمام الناس، كما في (سنن النسائي).... كما ليس من المناسب أن تغتسل أمام الرجال)[1]، وذكر حديث اغتسال عائشة في (الصحيحين) وغيرهما.

وشبهة هذا القائل وأمثاله من إخوانه الرافضة الحديثان التاليان: الحديث الأول: عن عبد الملك بن مروان بن الحارث، قال: أخبرني أبو عبد الله سالم سبلان، قال: ((كانت عائشة تستعجب بأمانته، وتستأجره، فأرتني كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ، فتمضمضت واستنثرت : ثلاثا، و ، وغسلت وجهها ثلاثا، ثم غسلت يدها اليمنى ثلاثا واليسرى ثلاثا، ووضعت يدها في مُقدَّم رأسها، ثم مسحت رأسها مسحةً واحدةً إلى مُؤخَّره، ثمَّ أمرت يدها بأذنيها، ثمَّ مرَّت على الخدين. قال سالم: كنتُ آتيها مكاتبًا ما تختفي مني، فتجلس بين يدي، وتتحدث. معي، حتى جئتها ذات : فقلت: ادعي لي بالبركة يا أُم المؤمنين. يوم، قالت: وما ذاك؟ قلت: أعتقني الله ، قالت : بارك الله لك وأرخت الحجاب دوني، فلم أرها بعد ذلك اليوم))[2].

الحديث الثاني: ما رواه الشيخان من طريق أبي بكر بن حفص، قال: سمعت أبا سلمة، يقول: ((دخلت أنا وأخو عائشة على عائشة، فسألها أخوها عن غُسل النَّبي صلى الله عليه وسلم، فدعت بإناء نحوا من صاع، فاغتسلت، وأفاضت على رأسها، وبيننا وبينها حجاب))[3].

الجواب عن هذه الشبهة:

أولًا حديث النسائي: هذا الحديث مختلف فيه؛ ففيه عبد الملك ب بن مروان بن الحارث بن أبي ذباب مجهول، لم يرو عنه غير بعيد بن عبد الرحمن.

وعلى فرض صحته، فليس فيه عدم احتجاب عائشة رضي الله عنها عن الرجال، فأبو عبد الله سالم سَبَلان، مولّى من موالي عائشة رضي الله عنها أو بعض أقربائها، والمولى يجوز له النظر إلى سيدته، وعائشة رضي الله عنها كانت فقيهة، لا يخفى عليها هذا الأمر؛ ولهذا لما أعتق أرخت دونه الحجاب، كما في الحديث: ((وأرخت الحجاب دوني، فلم أرها بعد ذلك اليوم))[4].

والشواهد من السنة على ذلك كثيرة: فعن أنس بن مالك رضي الله عنه: ((أَنَّ النَّبي صلَّى الله عليه وسلم أتى فاطمة بعبد كان قد وهبه لها، قال: وعلى فاطمة رضي الله عنها ثوب، إذا قنعت به رأسها لم يبلغ رجليها، وإذا غطت به رجليها لم يبلغ رأسها، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما تلقى قال : إنَّه ليس عليك بأس، إنما هو أبوك وغلامك))[5].

وكثير من علماء السنة يجوزون رؤية العبد لسيدته، فقد جاء في (شرح خليل): (ولعبد بلا شرك ومكاتب وغُدَين نظر شعر السيدة- يعني أن العبد الوغد أي: القبيح المنظر، يجوز له أن ينظر إلى شعر سيدته - وبقية أطرافها التي ينظرها محرمها، والخلوة بها، على ما شهره ابن ناجي، بشرط أن يكون كاملًا لها)[6].

وفي (تحفة المحتاج)[7]: (و) الأصح (إن نظر العبد) العدل ولا تكفي العفة عن الزنا فقط غير المشترك والمبعض وغير المكاتب كما في الروضة عن القاضي وأقره، وإن أطالوا في رده (إلى سيدته) المتصفة بالعدالة أيضا (و) الأصح إن (نظر ممسوح)

ذكره كله وأنثياه بشرط أن لا يبقى فيه ميل للنساء أصلا وإسلامه في المسلمة وعدالته ولو أجنبيا لأجنبية متصفة بالعدالة أيضًا (كالنظر إلى محرم) فينظران منها ما عدا ما بين السرة والركبة وتنظر منهما ذلك.

وقال ابن قدامة[8] وهو يتحدث عن هذه المسألة: (قال الشافعي هو - أي العبد - محرم لها- أي: السيدة- وحكاه بعض أصحابنا عن أحمد؛ لأنه يباح له النظر إليها، فكان محرما لها، كذي رحمها)[9].

والرافضة أنفسهم، يقولون: إنَّ المرأة لا يجب أن تحتجب من العبد، إلا أن يُؤدِّي ما يعتقه، فقد قال يوسف البحراني[10]: (عن معاوية بن عمار، بسندين أحدهما صحيح، والآخر حسن في قوة الصحيح، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: المملوك يرى شعر مولاته وساقها ؟ قال : لا بأس، وعن عبد الرحمن ابن أبي عبد الله في الصحيح والموثق بأبان بن عثمان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المملوك يرى شعر مولاته؟ قال: لا بأس)[11].

وقد قال بذلك كثير من علمائهم[12]، وهو واضح في جواز عدم الاحتجاب من المكاتب قبل أن يصير عنده ما يُؤدِّي مكاتبته.

وعليه فلا مُتمسّك للرافضة في هذه الشبهة، وكتبهم ترد عليهم.

ثانيًا الحديث الثاني: المتفق عليه ليس فيه أيضًا ما يدلُّ على عدم احتجاب عائشة رضي الله عنها عن الرجال، فأبو سلمة راوي الحديث هو: عبد الله بن عبد الرحمن ابن عوف، وهو ابن أخت عائشة من الرضاعة، أرضعته أُمُّ كلثوم بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فعائشة خالته، والآخر هو أخو عائشة من الرضاعة، كما في الحديث، فكلا الرجلين من محارم عائشة رضي الله عنها.

قال القاضي عياض رحمه الله: ظاهر) الحديث أنهما رأيا عملها في رأسها وأعلى جسدها، مما يحل لذي المحرم النظر فيه إلى ذات المحرم، وأحدهما-كما قال- كان أخوها من الرضاعة، قيل: إن اسمه عبد الله بن يزيد، وكان أبو سلمة ابن أختها من الرضاعة، أرضعته أم كلثوم بنت أبي بكر[13]، ويقول الحافظ ابن رجب[14] رحمه الله : (والظاهر: أنَّ أبا سلمة كان إذ ذاك صغيرًا دون البلوغ، والآخر كان أخاها من الرضاعة)[15]. فلم يكن هنالك كما هول الرافضة جماعة من الرجال! وإنَّما هما شاب صغير، وأخ من الرضاعة لا غير، فالحديث ليس فيه متمسك للرافضة، والله تعالى أعلم.

ثالثًا: يقول الرافضي: ومَنْ الَّذي لا يعلم كيفية الغسل حتّى يضطر – للذهاب لعائشة سائلا إياها عنه ؟!

ونسي الرافضي - لما في قلبه من المرض - أنَّ السؤال لم يكن عن كيفية الغسل بإطلاق، هكذا، وإنَّما كان عن كيفية غُسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا أمر لا يعلمه أحد على وجهه الأمثل إلا مَن كان مطلعًا على سره، وهنَّ زوجاته رضي الله عنهنَّ وأعلمهنَّ وأكثرهنَّ فقها – بإطلاق، واتفاق - أُمُّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

رابعا: هل يقول عاقل: إنَّ أُمَّنا رضي الله عنها عندما أرادت تعليم أخيها وأبي سلمة، ألقت عنها ثيابها، واغتسلت دون ثياب؟! وهل يستلزم تعليم الغسل إلقاء الثوب؟! وليس شرطا أن يكون اتخاذ الحجاب من أجل نزع الثياب، بل لقد بالغت أُمنا رضي الله عنها في التستر من أجل أن إذا مس الماء جسدها ألا تصف الثياب بشرتها عند التقاء الماء.

خامسًا: هل يعتقد الرافضة أنَّ بيوت أُمهات المؤمنين كانت موحشة لا يزورها أحد، ولا يغشاها طلبة العلم من المسلمين والمسلمات، يستفتون ويتعلمون أحكام دينهم؟! بل كان الناس يغشون بيوتات النَّبي صلَّى الله عليه وسلم سائلين مستفتين، وكانت أُمنا رضي الله عنها تُبلغ النسوة بعض الأحكام التي تستحي من أمر الرجال بها؛ لتمام عفتها وسمو أخلاقها رضي الله عنها.

فهذه مُعاذة تروي عن عائشة قالت: مرن أزواجكن أن يستطيبوا بالماء، فإنّي

أستحييهم، فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله))[16].

وكان النساء يجتمعن عند أُمّ سلمة مثلا، وتؤمهنَّ في الصلاة[17]، أو عند أُمنا عائشة رضي الله عنهنَّ[18]، كانت بيوت نساء النبي صلى الله عليه وسلم بيوت علم وعبادة وفقه، ولم تكن بمنأى عن السائلين، أو بعيدة عن المسترشدين، في مجتمع ينبض بالعلم، وحب الدين، والرغبة في الخير والهداية.

فإذا ما تقرر ذلك وهو ثابت وكانت أُمنا من العلم بالشرع والفقه به في المحل الشامي، ومن الحياء التام بما قد علمنا، وضعنا هذه الرواية في موضعها الذي يليق بها، بعيدا عن هذا الخبث الذي يهرف به الرافضة ومن شايعهم؛ إذ يصورون في أذهانهم المريضة امرأة تضع عنها ثيابها، وتغتسل أمام الرجال، بلا حياء ولا ستر، مما لا يليق بآحاد نساء المؤمنين، فضلا عن مثال الطهر والنقاء أُمنا عائشة رضي الله عنها.

وكيف يصح للقوم تصور وقوع هذا وفق فسق تصورهم، والبيوت والناس والمدينة حالها كما علمنا، ، يروح فيها النَّاس ويغدون، سائلين مستفتين، وبيوت أُمهاتنا معروفة، وبيت أمنا خاصة معلوم القدر والمنزلة والمكانة، ففيه دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحباه ؟!

سادسا: يقول الرافضي: لم لا يذهبون إلى والدها الخليفة ليُعلمهم؟!

ونعوذ بالله من ضعف العقول وانتكاس الأفهام!

من المعلوم المقرر عقلا وشرعًا أنَّ الإنسان مطالب بسؤال العالم عندما يتيسر له ذلك، وليس مكلفا أن لا يسأل إلا عالمًا واحدًا يختصه بالسؤال دون غيره.

ولو لم يكن للناس إلا رجل واحد يرجعون إليه، ويصدرون عنه، لما استطاع عالم أن ينهض وحده بهذا العبء الثقيل. فإذا كان السائل ذاهبًا بمسألته، فلقي عالما فسأله كفاه ذلك، ولم يكن محتاجًا لسؤال عالم بعينه في كل ما يعنُّ له، بل هو مطالب بالسؤال لمن يرى فيه العلم لا غير.

ثمَّ إنَّ من المقرر أنَّ موضوع السؤال يُوجه الشخص لمن يراه أدرى به، وأكثر إحاطة وعلما بطبيعته، وهذا الشأن الذي كان السؤال عنه شأن يتعلق بسر النَّبي وخبيء أمره من الاغتسال وكيفيته، وليس هناك أعلم بذلك من زوجاته، وأحبهنَّ وأعلمهنَّ أُمنا عائشة، فكان من سداد الرأي ورشاده أن يتوجه السائل إلى أُمّ المؤمنين.

ثم هل يستلزم من سؤال السائل لأمنا عائشة اعتقاده بنقص علم الصديق رضي الله عنه، فانصرف عنه وتوجّه لابنته؟! وهل إذا فات فاضلا فرع من فروع العلم ينقص ذلك من علمه وقدره وجلالته، هذا إن كان فاته أصلا؟!

ثم هل يتوجب على السائل في الأُمَّة أَلَّا يتوجه بسؤاله إلَّا للخليفة؟!

سابعا: إذا تقرر هذا البيان عن سياق الرواية، ومعناها، وطبيعة السائلين، وطبيعة البيت الذي فيه الرواية، وطبيعة المجتمع الذي أحاط بها، وهيئة أُمنا رضي الله عنها في إجابتها السائلين عن كيفية اغتسال النبي صلى الله عليه وسلم. إذا فرغنا من تقرير هذا علمنا جواب ما حاك في صدر الرافضي؛ إذ قال: لم لا تكتفي عائشة بشرح الغسل قولا، وقامت بتنفيذه عمليا؟ فيقال: إنَّ أُمَّ المؤمنين رضي الله عنها كانت من أنصح النَّاس للأُمَّة، ولا شكَّ أنَّ التعليم بالفعل أوقع من التعليم بالقول، وأُمنا من تمام فقهها لم تنتظر استشكال أخيها وأبي سلمة لقدر الماء الذي كان به غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فأرادت قطع مادة هذا الإشكال الذي ربما يرد عليها بالفعل، دون الاكتفاء بالقول، فالسؤال لم يكن عن الكيفية مجردًا، وإنّما عن الكيفية والكمية معا، فكان في إفاضتها الماء على جسدها واتخاذها الحجاب دونهما من تمام النصح، وكمال التعليم، ورجاحة العقل، تقر به أعين المنصفين الذين يحفظون النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم في زوجه الصديقة رضي الله عنها.

ولعل ذلك السر من تبويب أبي عبد الله البخاري الباب بقوله: (باب الغسل بالصاع ونحوه)[19].

يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: (في فعل عائشة دلالة على استحباب التعليم بالفعل؛ لأنَّه أوقع في النفس. ولما كان السؤال محتملا للكيفية والكمية ثبت لهما ما يدلُّ على الأمرين معا، أما الكيفية فبالاقتصار على إفاضة الماء، وأما الكمية فبالاكتفاء بالصاع)[20].

فأي شيء يبقى في العقول إذا ما رأى بعض الناس الفضيلة رذيلة، وحسن التعليم سوء أدب، وتمام التصون قلة حياء، وكرم العلم سوأة يعتذر المرء عنها؟!

 

[1]  هذا القول جزء من مقال لأحدهم، بعنوان: عائشة تحت المجهر

[2]  رواه النسائي (1/72) والدولابي في الكنى 2/820، والبخاري في التاريخ الكبير 4/110، والخطيب البغدادي في (المتفق والمفترق) 3/1524 رقم 854.

قال ابن القطان: لم يصح، (احكام النظر) 213، وقال الالباني: صحيح ( صحيح سنن النسائي) 100.

[3]  رواه البخاري 251، ومسلم 320.

[4]  قال السندي: وهذا مبني على ان المكاتب عبد ما بقي عليه درهم، ولعله كان عبدا ً لبعض اقرباء عائشة، وانها كانت ترى جواز دخول العبد على سيدته وأقربائها والله تعالى اعلم (حاشية السندي على النسائي) 1/73

[5]  رواه ابو داود 4106، والضياء المقدسي في (الاحاديث المختارة) رقم1712، والبيهقي 7/95 (13929)

والحديث صححه ابن القطان في (احكام النظر) 196، وقال الضياء المقدسي في (السنن والاحكام) 5/107، لا اعلم بإسناده وجوّد اسناده الذهبي في (المهذب) 5/2671، وابن الملقن في (البدر المنير) 7/510، وصححه الالباني في (صحيح سنن أبي داوود.

[6]  (شرح مختصر خليل) للخرشي (3/221)

[7]  (تحف المحتاج) لابن حجر الهيثمي (7/196)

[8]  هو عبدالرحمن بن محمد بن احمد، ابو الفرج الجماعيلي الحنبلي، شيخ الاسلام، ولد سنة 597هــ، اليه انتهت رياسة المذهب في عصره، وكان عديم النظير علما ً وحلما ً وزهدا ً، وولى القضاء مدة، ولم يأخذ عليه رزقا ً، من مصنفاته (الشرح الكبير)، توفى سنة 682هــ.

انظر تاريخ الاسلام للذهبي 51/106، و(فوات الوفيات) للكتبي 2/291

[9]  (الشرح الكبير) لابن قدامة 3/193

[10]  هو يوسف بن احمد بن ابراهيم، الدرازي البحراني، فقيه إمامي، ولد سنة 1107 هــ، من مصنفاته: (الحدائق الناضرة – أنيس المسافر)، توفى سنة 1186هــ.

انظر: (الأعلام) للزركلي (8/215)

[11]  الحدائض الناضرة ليوسف البحراني 23/69

[12]  انظر: (الحدائق الناضرة) يوسف البحراني 23/69، وانظر (مستند الشيعة) للتراقي (16/53)، و(الكافي) للكليني 5/531) و(وسائل الشيعة) للحر العاملي (20/223)، ومستمسك العروة (لمحسن الحكيم) 14/43.

[13]  (إكمال المعلم) للقاضي عياض (2/163)

[14]  هو عبدالرحمن بن احمد بن رجب ابو الفرج الدمشقي الحنبلي، الامام الحافظ الحجة، والفقيه العمدة، ولد سنة 736هــ، كان ماهرا ً فنون الحديث، فقيها ً اصوليا ً زاهدا ً، ورعا ً صاحب عبادة، من مصنفاته: (جامع العلوم والحكم – فتح الباري شرح صحيح البخاري) توفى سنة 795هــ.

انظر: (ذيل تذكرة الحفاظ) لابي المحاسن ص:367، و(إنباء الغمر) لابن حجر 1/460.

[15]  (فتح الباري) لابن رجب 1/249

[16]  رواه الترمذي 19، والنسائي 1/42، واحمد (6/95) (24683)، وأبو يعلى (8/12) وابن حيان (4/290) (1443)، (4514)، والبيهقي (1/105) (526)

قال الترمذي: (حسن صحيح)، وصحح اسناده عبدالحق الاشبيلي في (الاحكام الصغرى) 103، وصحح الحديث ابن قدامة في (الكافي) 1/52)ن والنووي في (المجموع) 2/101، وقال ابن دقيق العبد في (الامام) (2،537): رجاله كلهم ثقات على شرط الصحيحين وصحّحه الالباني في (صحيح سنن الترمذي).

[17]  رواه عبد الرازق 3/140، عن حُجيرة بنت حصين، ورواه ابي شيبة (2/88) عن ام الحسن.

قال الالباني في (تمام المنة) 154: اسناده صحيح، ورواته ثقات معرفون من رجال الشيخين، غير ام الحسن.

[18]  الحديث رواه عبدالرازق 5087، والحاكم (1/320)، والبيهقي (1/408) (1998).

قال الذهبي: فيه ليث ليّن

[19]  صحيح البخاري 1/59

[20]  فتح الباري لابن حجر 1/365

  • الاثنين PM 12:08
    2023-05-08
  • 932
Powered by: GateGold