المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 1928326
يتصفح الموقع حاليا : 782

البحث

البحث

عرض المادة

هل يحكم مشايخ الشيعة بالكفر علي من يقول ان الله ينزل الي السماء الدنيا ؟

هل يحكم مشايخ الشيعة بالكفر علي من يقول ان الله ينزل الي السماء الدنيا ؟

الشيخ عاطف السيد
نزول الرب جل شأنه إلى السماء الدنيا، والتي استفادت بها الأخبار، وتناقلها أهل السنة، واتفق سلف الأمة وأئمتها من أهل العلم بالحديث والسنة أن ذلك جائز، وتلقاها العلماء بالقبول والتصديق على ما يليق بجلال الله سبحانه وتعالى ويختص بعظمته.

سئل موقع الفتاوى التابع للسيستاني، مركز الأبحاث العقائدية، فقال السائل: ماذا تقولون في حديث أبي هريرة في الصحيحين عند أهل السنة؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ينزل ربنا في الثلث الآخر من الليل إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من سائل فأعطيه؟ وذلك كل ليلة، أو كما قال.

فقال السيستاني، أو من ينقل عنه الفتوى، قال: هذا اعتقاد أهل السنة، جاء عندهم في صحيح البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه ومسند أحمد، وظل يعدد مصادر أهل السنة، يعني أظن أن هذا الكلام وهذا الحديث فيه منقصة أو مذمة، عياذًا بالله.

ثم قال: ونحن نقول، أي الشيعة، تعالى ربنا عن النزول والصعود والذهاب والمجيء والإتيان والحركة والانتقال وسائر الحوادث والأعراض. يقول: وكان هذا الحديث سببًا لذهاب الحشوية إلى التجسيم، والسلفية إلى التشبيه، والحنابلة إلى كثير من البدع والضلالات، لا سيما ابن تيمية.

وأنا هنا أيها الإخوة أسأل الشيعة سؤالًا مباشرًا، وأرجو الإجابة عليه: هل يحكم مشايخ الشيعة بكفر من يقول بأن الله ينزل إلى السماء الدنيا؟ أريد إجابة واضحة، وأنا أتحدى أن يجيب عليه الشيعة من هذا المنبر.

أكرر عن عمد: هل يحكم مشايخ الشيعة بكفر من يقول بنزول الرب جل شأنه إلى السماء الدنيا، كما حكموا قبل ذلك بتكفير من يقول بأن الله يُرى في الآخرة، كما قال جعفر النجفي، وقد قدمت ذلك في صدر الحلقة، قال: ولو نسب إلى الله بعض الصفات كالرؤية صار مرتدًا.

فحكم بكفر من يقول بأن الله يُرى، وقد كفّر أئمة آل البيت. لماذا؟ لأنهم يقولون، وقد نقلت في الحلقة السابقة جزءًا من ذلك، بأن الله سبحانه وتعالى يُرى في الآخرة، فكفّرهم. فانتبهوا أيها الناس من التكفير، لأنكم، وأنا سأنقل لكم كلامهم في مسألة النزول الآن من هذه الكتب، فإن قلتم بتكفير من يقول بنزول الرب جل شأنه إلى السماء الدنيا، فحينئذ تكفّرون أئمة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، أو على الأقل تكفّرون أصحاب هذه الكتب الذين نقلوا لكم علم الأئمة.

فأين تذهبون حينئذ؟ ومن أي مصادر تستقون الأحكام، وتستقون الدين؟ لا يوجد.

 

  • الاثنين PM 01:23
    2026-03-30
  • 287
Powered by: GateGold