المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 1928326
يتصفح الموقع حاليا : 787

البحث

البحث

عرض المادة

أكاذيب هشام بن الحكم

أكاذيب هشام بن الحكم

الشيخ عاطف السيد
جاء في كتاب الأنوار النعمانية في الجزء الثاني، في صفحة 164 على اختلاف الطبعات، وهذه وثيقة لو يعرضها الإخوة فضلًا، قال فيها:

الهشامية أصحاب الهشامين: ابن الحكم، وابن سالم الجواليقي، اتفقوا على أن الله جسد، ثم اختلفوا، فقال ابن الحكم: هو طويل عريض عميق، متساوي الطول والعرض والعمق، وهو السبيكة البيضاء يتلألأ من كل جانب، وله لون وطعم ورائحة ونبض.

وقالوا: إن الله يقوم ويقعد، ويتحرك ويسكن، وله مشابهة بالأجسام، لولاها لم يدلوا عليه، ويعلم ما تحت الثرى بشعاع ينفصل عنه إليه، وهو سبعة أشبار بشبر نفسه، مماسٌّ للعرش بلا تفاوت بينهما.

وقالوا: إنه يعلم الأشياء بعلم لا قديم ولا حادث، لأنه صفة، والصفة لا توصف، وكلامه صفة له، لا مخلوق ولا غيره، والأعراض لا تدل على الباري، إنما الدال عليه هو الأجسام، لما عرفت من مشابهة كذا وكذا.

قالوا: وقال ابن سالم: هو على صورة إنسان، له يد ورجل وحواس خمس، وأنف وأذن وعين وفم، وله مروة سوداء، ونصفه الأعلى مجوف، والأسفل مصمت، إلا أنه ليس لحمًا ولا دمًا.

هذا كلام هشام بن الحكم، وهشام بن سالم الجواليقي، ونحن نعرض هذا الكلام حتى نقول للشيعة: من هو المجسم أيها الشيعة بعدما سمعتم هذا الكلام؟

هل أهل السنة هم المشبهة أو المجسمة بعدما سمعتم هذا الكلام، أم أنتم؟ هل التيمية كما تنعتوننا، أو الوهابية أتباع ابن تيمية؟ ولسنا نحن أتباعًا لأحد، إنما نحن أتباع آل البيت، وأتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنما نحب الرجل لدينه، وعلمه، وإمامته، وأمانته، وخلقه، ودينه، وزهده.

هل هؤلاء هم المجسمة أم أنتم؟ أنتم بنص كتبكم ومراجعكم. إذًا فالتشبيه والتجسيم كان في عقيدة اليهود والنصارى، وانتقل إلى التشيع، لأن التشيع كان ولا يزال مأوى لكل من أراد الكيد للإسلام وأهله.

وأول من تولى كبره في ذلك هشام بن الحكم، وجاء في رواياتهم ما يدل على أن متكلمي الشيعة كهشام بن الحكم، وهشام بن سالم الجواليقي، ويونس بن عبد الرحمن القمي، لم يثبتوا الصفات على النحو الذي دل عليه الكتاب والسنة، بل تجاوزوا ذلك إلى الغلو في الإثبات والتجسيم.

 

  • الاثنين PM 12:30
    2026-03-30
  • 243
Powered by: GateGold