ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
عرض المادة
ضلال التجسيم عند الشيعة
ضلال التجسيم عند الشيعة
الشيخ عاطف السيد
واليوم أتكلم معكم عن توحيد الأسماء والصفات، وعقيدة الشيعة فيه تجاه ربنا سبحانه وتعالى.
أول ضلالات الشيعة في هذا الباب ضلالهم في الإثبات، وغلوهم في الإثبات، بين قوسين: التجسيم.
اشتهرت ضلالة التجسيم أولًا بين اليهود والنصارى، وفي كتاب الله سبحانه ما يدل على تلبس اليهود والنصارى بهذا الضلال. قال تعالى: {وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله}.
وأول من ابتدع ذلك في الإسلام هم الرافضة. ولذلك قال الإمام الرازي رحمه الله: كان بدء ظهور التشبيه والتجسيم بين المسلمين من الرافضة، من أمثال هشام بن الحكم، وهشام بن سالم الجواليقي، ويونس بن عبد الرحمن القمي، وأبو جعفر الأحول.
وهؤلاء المذكورون ممن تعدهم الإمامية الاثنا عشرية من شيوخها ومن ثقاتها، كما قال محسن الأمين في كتاب أعيان الشيعة.
وهؤلاء أيضًا في كتب الفرق أصحاب طوائف منسوبة إلى أسمائهم. قال الأشعري في مقالات الإسلاميين: الهشامية أصحاب هشام بن الحكم، واليونسية أصحاب يونس بن عبد الرحمن القمي، والهشامية أيضًا أصحاب هشام بن سالم الجواليقي، وجميعهم من الروافض.
وقد حدد شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى أول من ابتدع هذه البدعة، وأول من افترى هذه الفرية، فقال: أول من عُرف أنه قال بأن الله جسم هو هشام بن الحكم.
ولذلك نقل أصحاب الفرق كلمات عظيمة جدًا في التجسيم منسوبة إلى هشام بن الحكم، تقشعر من سماعها جلود المؤمنين.
يقول عبد القاهر البغدادي: زعم هشام بن الحكم أن معبوده جسم، وأنه ذو حد ونهاية، وأنه طويل عريض عميق، وأن طوله مثل عرضه.
وقال أيضًا بأن هشام بن سالم الجواليقي مفرط في التشبيه، زعم أن ربه على صورة إنسان، وأنه ذو حواس خمس.
وقال أيضًا بأن يونس بن عبد الرحمن القمي مفرط في التشبيه، وساق بعد ذلك أقواله في التشبيه والتجسيم.
وقال ابن حزم رحمه الله: زعم هشام أن ربه سبعة أشبار بشبر نفسه، تعالى الله عما يقولون.
ونقل الإسفراييني مقالة هشام بن الحكم وهشام بن سالم الجواليقي، وقال: والعاقل منذ أول وهلة يعلم أن من كانت هذه مقالته ليس له في الإسلام حظ ولا نصيب.
-
الاثنين PM 12:24
2026-03-30 - 242



