المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 417592
يتصفح الموقع حاليا : 254

البحث

البحث

عرض المادة

أخبار وفضائل النبي موسى بن عمران في القرآن الكريم وفي أحاديث النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)

مقدمة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى من تبعه بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

فهذه أحاديث واردة عن النبي محمد في فضائل النبي العظيم موسى بن عمران.

والذي دعاني لإعداد هذا البحث هو إطْلاع أتباع الأديان الأخرى - لاسيما اليهود - على عقيدة المسلمين في النبي العظيم موسى بن عمران، حيث إني وجدت من خلال بعض قراءاتي أن اليهود يظنون أن المسلمين يُبغضون النبيَّ موسى بنَ عمران، فجمعتُ هذه الأحاديثَ من كلام النبي محمد، نبيِّ الإسلام، الذي هو دستور المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

وفي القرآن الكريم خبر النبي موسى بن عمران مع قومه بني إسرائيل في أكثر من عشرين سورة من القرآن، تنويهًا بهذا النبي العظيم، وهي:

  1. سورة البقرة
  2. والنساء
  3. والمائدة
  4. الأعراف
  5. يونس
  6. هود
  7. إبراهيم
  8. بني إسرائيل (وتسمى أيضًا بسورة الإسراء)
  9. الكهف
  10. سورة طـٰه
  11. المؤمنون
  12. الفرقان
  13. الشعراء
  14. الـنمل
  15. القصص
  16. الأحزاب
  17. الصافات
  18. غافر
  19. الزخرف
  20. الذاريات
  21. الصف
  22. النازعات

وفَّق الله الجميع للعلم النافع والاعتقاد الصالح، اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اخــــتُـــلِف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.([1])

ماجد بن سليمان، في تاريخ 4 صفر من عام 1435 هجري، الموافق 7 ديسمبر لعام 2013 ميلادي.

 

*       *       *

عشرة أحاديث
في فضائل موسى (عليه الصلاة والسلام)

  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رضي الله عنه) عَنِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قَالَ: كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً، يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، وَكَانَ مُوسَى (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يَغتَسِلُ وَحْدَهُ، فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا يَمْنَعُ مُوسَى أَنْ يَغتَسِلَ مَعَنَا إِلَّا أَنَّهُ آدَرُ([2])، فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ، فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ، فَفَرَّ الحـــــَجَرُ بِثَوْبِهِ، فَخَرَجَ مُوسَى فِي إِثْرِهِ، يَقُولُ: ثَوْبــِي يَا حَجَرُ، ثَوْبــِي يَا حَـــجَرُ، حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى مُوسَى، فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا بِـمُــوسَى مِنْ بَأْسٍ، وَأَخَذَ ثَوْبَهُ، فَطَفِقَ بِالحَجَرِ ضَرْبًا.

فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَاللَّهِ إِنَّهُ لَنَدَبٌ بِالحَجَرِ([3])، سِتَّةٌ أَوْ سَبْعَةٌ، ضَرْبًا بِالحَجَرِ.([4])

وفي رواية أخرى للحديث:  كَانَ مُوسَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ) رَجُلًا حَيِـــــيًّا([5])، فَكَانَ لَا يُرَى مُتَجَرِّدًا([6])، فَقَالَ بَنُو إِسْرَائِيلَ: (إِنَّهُ آدَرُ)، فَاغْتَسَلَ عِنْدَ مُوَيْهٍ([7])، فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ، فَانْطَلَقَ الْحَجَرُ يَسْعَى، وَاتَّبَعَهُ بِعَصَاهُ يَضْرِبُهُ: (ثَوْبِي حَجَرُ‍، ثَوْبِي حَجَرُ)، حَتَّى وَقَفَ عَلَى مَلَأٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَنَزَلَتْ ﴿ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ﴾.([8])

  • عَنْ عبدِ الله بْنِ عَبَّاسٍ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا)، عَنِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قَالَ: رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مُوسَى رَجُلًا آدَمَ([9]) طُوَالًا([10]) جَعْدًا([11])، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ([12])، وَرَأَيْتُ عِيسَى رَجُلًا مَرْبُوعًا([13])، مَرْبُوعَ الخَلْقِ إِلَى الحُمْرَةِ وَالبَيَاضِ، سَبِطَ الرَّأْسِ([14])، وَرَأَيْتُ مَالِكًا خَازِنَ النَّارِ وَالدَّجَّالَ فِي آيَاتٍ أَرَاهُنَّ اللَّهُ إِيَّاهُ: ﴿ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ﴾.([15])
  • عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (رضي الله عنه) أَنَّ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قَالَ: أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ، وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ فَوْقَ الْحِمَارِ، وَدُونَ الْبَغْلِ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ، فَرَكِبْتُهُ حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، فَرَبَطْتُهُ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ بِهِ الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَاءَنِي جِبْرِيلُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بِإِنَاءٍ مِنْ خَمــْرٍ، وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ، فَاخْتَرْتُ اللَّبَنَ، فَقَالَ جِبْرِيلُ (عليه السلام): (اخْتَرْتَ الْفِطْرَةَ)، ثُمَّ عَـــرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ([16])، فَقِيلَ: مَنَ أَنْتَ؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: َ (قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ)، فَفُتِحَ لَنَا، فَإِذَا أَنَا بِآدَمَ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، فَرَحَّبَ بِي، وَدَعَا لِي بِـخـــَيْرٍ، ثُمَّ عَـــرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَقِيلَ: مَنَ أَنْتَ؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: (قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ)، فَفُتِحَ لَنَا، فَإِذَا أَنَا بِابْنَيِ الْخَالَةِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّاءَ، (صلى الله عليهما وسلم)، فَرَحَّبَا وَدَعَوَا لِي بِخَيْرٍ، ثُمَّ عَرَجَ بنا إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، فَقِيلَ: مَنَ أَنْتَ؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: (قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ)، فَفُتِحَ لَنَا، فَإِذَا أَنَا بِيُوسُفَ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، إِذَا هُوَ قَدْ أُعْطِيَ شَطْرَ الــحُــسْنِ([17])، فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ، ثُمَّ عَـــرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْــــــــرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قَالَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: (قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ)، فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِإِدْرِيسَ، فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ، قَالَ اللهُ (عَزَّ وَجَلَّ): ﴿ﮂ ﮃ ﮄ﴾، ثُمَّ عَـــرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، فقِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ، فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِهَارُونَ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، فَرَحَّبَ بي، وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ، ثُمَّ عَـــرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَــــــــمَّدٌ، قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ، فَفُتِحَ لَنَا، فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخــَيْرٍ، ثُمَّ عَـــرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْــــــــــرِيلُ، فَقِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ، فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِإِبْرَاهِيمَ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) مُسْنِدًا ظَهْرَهُ إِلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ([18])، وَإِذَا هُوَ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ([19])، ثُمَّ ذَهَبَ بِي إِلَى السِّدْرَةِ الْمُنْتَهَى([20]
    وَإِذَا وَرَقُهَا كَآذَانِ الْفِيَلَةِ، وَإِذَا ثَمـَرُهَا كَالْقِلَالِ([21])، فَلَمَّا غَشِيَهَا مِنْ أَمْرِ اللهِ
    مَا غَشِيَ تَغَيَّرَتْ([22])، فَمَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَنْعَتَهَا([23]) مِنْ حُسْنِهَا، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيَّ مَا أَوْحَى، فَفَرَضَ عَلَيَّ خَمْسِينَ صَلَاةً فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَنَزَلْتُ إِلَى مُوسَى (عليه السلام)، فَقَالَ: مَا فَرَضَ رَبُّكَ عَلَى أُمَّتِكَ؟ قُلْتُ: خَمْسِينَ صَلَاةً، قَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا يُطِيقُونَ ذَلِكَ، فَإِنِّي قَدْ بَلَوْتُ([24]) بَنِي إِسْرَائِيلَ وَخَبَـــــرْتُهُمْ([25])، قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي، فَقُلْتُ: (يَا رَبِّ، خَفِّفْ عَلَى أُمَّتِي)، فَحَطَّ([26]) عَنِّي خَمْسًا، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى، فَقُلْتُ: حَطَّ عَنِّي خَمْسًا، قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ لَا يُطِيقُونَ ذَلِكَ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ، قَالَ: فَلَمْ أَزَلْ أَرْجِعُ بَيْنَ رَبِّي (تَبَارَكَ وَتَعَالَى) وَبَيْنَ مُوسَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ) حَتَّى قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّهُنَّ خَمْسُ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، لِكُلِّ صَلَاةٍ عَشْرٌ، فَذَلِكَ خَـمـْسُونَ صَلَاةً، وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً([27])، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ شَيْئًا([28])، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ سَيِّئَةً وَاحِدَةً.

قَالَ: فَنَزَلْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى مُوسَى فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): فَقُلْتُ: قَدْ رَجَعْتُ إِلَى رَبِّي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ.([29])

  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رضي الله عنه) قَالَ: أُرْسِلَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَلَمَّا جَاءَهُ صَكَّهُ فَفَقَأَ عَيْنَهُ([30])، فَرَجَعَ إِلَى رَبِّهِ فَقَالَ: أَرْسَلْتَنِي إِلَى عَبْدٍ لَا يُرِيدُ الْمَوْتَ، قَالَ: فَرَدَّ اللهُ إِلَيْهِ عَيْنَهُ وَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِ، فَقُلْ لَهُ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى مَتْنِ ثَوْرٍ([31])، فَلَهُ بِمَا غَطَّتْ يَدُهُ بِكُلِّ شَــــــــعْرَةٍ سَنَةٌ، قَالَ: أَيْ رَبِّ ثُمَّ مَهْ؟([32]) قَالَ: ثُمَّ الْمَوْتُ، قَالَ: فَالْآنَ([33])، فَسَأَلَ اللهَ أَنْ يُدْنِيَهُ مِنَ الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بِحَجَرٍ([34])، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): «فَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ([35]) لَأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ، تَحْتَ الْكَثِيبِ([36]) الْأَحْمَرِ».([37])
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) قَالَ: اسْتَبَّ رَجُلاَنِ؛ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ وَرَجُلٌ مِنَ اليَهُودِ، فقَالَ المسلم: (وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا عَلَى العَالَمِين)، فَقَالَ اليَهُودِيُّ: (وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى العَالَمِين)، فَرَفَعَ المُسْلِمُ يَدَهُ عِنْدَ ذَلِكَ فَلَطَمَ وَجْهَ اليَهُودِيِّ، فَذَهَبَ اليَهُودِيُّ إِلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ وَأَمْرِ المُسْلِمِ، فَدَعَا النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) المُسْلِمَ، فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): «لاَ تُخَيِّرُونِي([38]) عَلَى مُوسَى، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَأَصْعَقُ مَعَهُمْ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ، فَإِذَا مُوسَى بَاطِشٌ جَانِبَ العَرْشِ([39])، فَلاَ أَدْرِي أَكَانَ فِيمَنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي أَوْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى اللَّهُ».([40])

قوله: (فلا أَدري كانَ فيمَن صَعِقَ فَأَفاقَ قَبلي)؛ في ذلِك فَضيلةً ظاهِرةً لموسى (عليه السلام).

وقوله: (أو كانَ ممَّن استَثْنى الله) أي في قولِه تعالى: ﴿ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ﴾، فلَم يُصعَق، فهي فضيلةٌ له أيضًا.

وفي الحديثِ النَّهيُ عن التَّفضيلِ بَينَ الأنبياءِ الَّذي يُؤدِّي إلى الخُصومةِ.

وفيه تَواضُعُ النَّبيِّ (صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم).

وفيه فَضْلُ موسى (عليه السَّلام).

  • عَنِ عبد الله بن عَبَّاسٍ (رضي الله عنه) قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) الْمَدِينَةَ، فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ([41])، فَصَامَهُ مُوسَى. قَالَ: (فأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ)، فَصَامَهُ وَأَمَرَ بصيامه.([42])
  • عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ (رضي الله عنه) قَالَ: افْتَخَرَ أَهْلُ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ عِنْدَ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، فَقَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): الْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَهْلِ الْإِبِلِ، وَالسَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ.

وَقَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): بُعِثَ مُوسَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَهُوَ يَرْعَى غَنَمًا عَلَى أَهْلِهِ، وَبُعِثْتُ أَنَا وَأَنَا أَرْعَى غَنَمًا لِأَهْلِي بـِجِيَادٍ.([43])

  • عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ (رضي الله عنه) قَالَ: انْتَسَبَ رَجُلَانِ([44]) عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ، فَمَنْ أَنْتَ لَا أُمَّ لَكَ([45])؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): انْتَسَبَ رَجُلَانِ عَلَى عَهْدِ مُوسَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ، حَتَّى عَدَّ تِسْعَةً، فَمَنْ أَنْتَ لَا أُمَّ لَكَ؟ قَالَ: أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ ابْنُ الْإِسْلَامِ.

قَالَ: فَأَوْحَى اللهُ إِلَى مُوسَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ) إنَّ هـٰذين الْمُنْتَسِبَيْنِ، أَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الْمُنْتَمِي أَوِ الْمُنْتَسِبُ إِلَى تِسْعَةٍ فِي النَّارِ فَأَنْتَ عَاشِرُهُمْ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا هَذَا الْمُنْتَسِبُ إِلَى اثْنَيْنِ فِي الْجَنَّةِ، فَأَنْتَ ثَالِثُهُمَا فِي الْجَنَّةِ.([46])

  • عن أُبي بن كعب (رضي الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه وسلم):

قام موسى النبيُّ خطيبًا في بني إسرائيل، فسُئل: أي الناس أعلم؟

فقال: أنا أعلم.

فعَــــتَــــب الله عليه إذ لم يَــــرُدَّ العلمَ إليه([47])، فأوحى الله إليه أن عبدًا من عِبَادِي بِــــمَجْمَعِ البَحْرَيْنِ([48]) هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ. قَالَ: يَا رَبِّ، وَكَيْفَ بِهِ([49])؟ فَقِيلَ لَهُ: احْمِلْ حُوتًا([50]) فِي مِكْتَلٍ([51])، فَإِذَا فَقَدْتَهُ فَهُوَ ثَمَّ([52])، فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقَ بِفَتَاهُ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ، وَحَمَلَا حُوتًا فِي مِكْتَلٍ، حَتَّى كَانَا عِنْدَ الصَّخْرَةِ وَضَعَا رُءُوسَهُمَا وَنَامَا، فَانْسَلَّ([53]) الحُوتُ مِنَ الـمِـكْتَلِ فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي البَحْرِ سَرَبًا([54])، وَكَانَ لِمُوسَى وَفَتَاهُ عَجَبًا، فَانْطَلَقَا بَقِيَّةَ لَيْلَتِهِمَا وَيَوْمَهُمَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ: آتِنَا غَدَاءَنَا، لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا، وَلَمْ يَجِدْ مُوسَى مَسًّا مِنَ النَّصَبِ([55]) حَتَّى جَاوَزَ الـمكان الَّذِي أُمِرَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ فَتَاهُ: (أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الحُوتَ)، قَالَ مُوسَى: (ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا)([56])، فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ، إِذَا رَجُلٌ مُسَجًّى([57]) بِثَوْبٍ، أَوْ قَالَ: تَسَجَّى بِثَوْبِهِ، فَسَـــــــــلَّمَ مُوسَى، فَقَالَ الـــخَضِرُ([58]): وَأَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلاَمُ؟ فَقَالَ: أَنَا مُوسَى، فَقَالَ: مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رَشَدًا؟ قَالَ: إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا، يَا مُوسَى إِنِّي عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَنِيهِ لَا تَعْلَمُهُ أَنْتَ، وَأَنْتَ عَلَى عِلْمٍ عَلَّمَـــــــــــكَهُ لَا أَعْلَمُهُ، قَالَ: سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا، وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا.

فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ عَلَى سَاحِلِ البَحْرِ، لَيْسَ لَهُمَا سَفِينَةٌ، فَمَرَّتْ بِهِمَا سَفِينَةٌ، فَكَلَّمُوهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُمَا، فَعُرِفَ الخَضِرُ فَحَمَلُوهُمَا بِغَيْرِ نَوْلٍ([59])، فَجَاءَ عُصْفُورٌ، فَوَقَعَ عَلَى حَرْفِ السَّفِينَةِ([60])، فَنَقَرَ نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ فِي البَحْرِ، فَقَالَ الخَضِرُ: يَا مُوسَى مَا نَقَصَ عِلْمِي وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ إِلَّا كَنَقْرَةِ هَذَا العُصْفُورِ فِي البَحْرِ، فَعَمَدَ الخَضِرُ إِلَى لَوْحٍ مِنْ أَلْوَاحِ السَّفِينَةِ فَنَزَعَهُ، فَقَالَ مُوسَى: قَوْمٌ حَمَلُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا؟ قَالَ: أَلَمْ أَقُلْ: إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا؟ قَالَ: ﴿ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ﴾، فَكَانَتِ الأُولَى مِـــــــــنْ مُوسَى نِسْيَانًا([61])، فَانْطَلَقَا، فَإِذَا غُلَامٌ يَلْعَبُ مَعَ الغِلْمَانِ، فَأَخَذَ الخَضِرُ بِرَأْسِهِ مِنْ أَعْلَاهُ فَاقْتَلَعَ رَأْسَهُ بِيَدِهِ، فَقَالَ مُوسَى: أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ؟ قَالَ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ: إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا؟ فَانْطَلَقَا، حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا، فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا، فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ([62]) فَأَقَامَهُ، قَالَ الخَضِرُ بِيَدِهِ فَأَقَامَهُ([63])، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا، قَالَ: هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ.

قَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): «يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى، لَوَدِدْنَا لَوْ صَبَرَ حَتَّى يُقَصَّ عَلَيْنَا مِنْ أَمْرِهِمَا».([64])

  • ولما آذى بعضُ الناس رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) بالكلام قَالَ: «يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى، قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ».([65])

تم الكتاب بحمد الله، نفع الله به كاتبه وقارئه وناشره.

ماجد بن سليمان
في الرابع من شهر صفر لعام 1435،
الموافق 7 ديسمبر لعام 2013

 

([1]) جبرائيل هو أعظم الملائكة، وهو الملَك الموكل بالوحي إلى الرسل، ميكائيل هو الـمَــلَــك الموكل بالمطر، إسرافيل هو الملك الموكل بالنفخ في الصور ليقوم الناس يوم القيامة للحساب والجزاء. فاطر السماوات والأرض أي خالقها.

([2]) أي كبير الخصية.

([3]) قوله: (نَـدَب) أي أثَـــــر، والمعنى أن أثر ضرب موسى للحجر قد ترك أثرًا في الحجر نفسه في ستة مواضع أو سبعة.

([4]) رواه البخاري (278) ومسلم (339).

([5]) أي فيه صفة الحياء.

([6]) متجردًا أي خالعًا ملابسه.

([7]) (مُــوَيْــه) تصغير ماء، والمعنى مَـجْمَع ماء ليس بالكبير.

([8]) رواه مسلم (339).

([9]) آدم أي أسمر اللون.

([10]) طُــوالًا أي طويلًا.

([11]) جَــعدًا أي أن شعر رأسه متجعد.

([12]) شنوءة قبيلة باليمن معروفة بالشدة والقوة.

([13]) مربوعًا أي بين الطويل والقصير.

([14]) سَــبِط الرأس أي أن شعر رأسه منبسط وليس متجعدًا.

([15]) رواه البخاري (3239) ومسلم (165).

([16]) استفتح أي طلب الفتح، والمقصود طلب فتح باب السماء الدنيا (الأولى).

([17]) أُعــطِي شطر الحسن أي نصف الحسن وهو الجمال الذي خلقه الله.

([18]) هو بيت في السماء السابعة يتعبد فيه أهل السماء السابعة وهم الملائكة ويطوفون به  كما يطوف أهل الأرض بالكعبة التي بمكة. وقد وَجد النبي محمد صلى الله عليه وسلم أباه إبراهيم مسندًا ظهره إلى البيت المعمور الذي بالسماء السابعة لأنه هو الذي بنى الكعبة الأرضية، فالجزاء من جنس العمل.

([19]) أي إذا دخلوه وصلَّوا فيه ثم خرجوا منه لم يعودوا إليه، وجاء سبعون ألفًا غيرهم، وهكذا كل يوم.

([20]) شجرة السدرة معروفة، وسميت بالمنتهى لأنه ينتهي إليها من يصعد من الأرض من الملائكة فلا يُجاوزونها، وكذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى إليها ولم يُجاوزها.

([21]) القلال جمع قُــلة، وهي الجرة الكبيرة التي تسع قربتين أو أكثر.

([22]) أي غَــشِيها أمر من أوامر الله – الله أعلم به - فتغيرت.

([23]) النعت هو الوصف.

([24]) بلوتُ بني إسرائيل أي جربــــتُهم.

([25]) خَــبَــرتُ بني إسرائيل أي امتحنــــتُهم.

([26]) حَــطَّ عني خمسًا أي وضع وخفف عني خمسًا من الصلوات، فصارت خمسًا وأربعين.

([27]) أي أن مَن عزم على فعل حسنة فلم يعملها لسبب شرعي مثل المرض والعجز ونحوه فهذا يثيبه الله على نيته، فيكتب له ثواب تلك الحسنة، وهذا من رحمة الله بعباده.

([28]) أي أن من عزم على فعل سيئة فلم يعملها لسببٍ ما فهذا لا تكتب عليه سيئة، أيًّا كان ذلك السبب، إلا إن كان سبب ذلك هو الخوف من الله فهذا يكتب له ثوابٌ مقابل خوفه من الله.

([29]) رواه البخاري (349) ومسلم (162)، واللفظ لمسلم.

([30]) فقأ عينه أي شقها.

([31]) متنُ ثور أي ظهر ثور.

([32]) قوله: (ثم مَـه) هو استفهام منه، يقصد: (ثم ماذا يكون؟).

([33]) أي: فليكن الآن، طالما أن الموت سيحل بي على كل حال، سواء الآن أو بعد ألف سنة.

([34]) أي يُــــقرِّبه من أرض بيت المقدس بمقدار رمية الحجر.

([35]) أي: لو كنت هناك.

([36]) الكثيب هو الكتلة من الرمال.

([37]) رواه البخاري (1339) ومسلم (برقم2372)، واللفظ لمسلم.

([38]) قوله: (لاَ تُخَيِّرُونِي) أي لا تُفضلونني على غيري من الأنبياء، ومعنى هذا هو الأمر بترك التخيير بينهم على وجه الإزراء ببعضهم، فإنه ربما أدى ذلك إلى فساد الاعتقاد فيهم والإخلال بالواجب من حقوقهم، وليس معناه أن يعتقد التسوية بينهم في درجاتهم، فإن الله سبحانه قد أخبر أنه قد فاضل بينهم. قاله الخطابي في شرح الحديث.

([39]) أي متعلق به بقوة.

([40]) رواه البخاري (2411) ومسلم (2374) مختصرًا.

([41]) يعني فرعون.

([42]) رواه البخاري (2004) ومسلم (1130).

([43]) رواه أحمد (3/96)، وجِـــياد موضع في أسفل مكة.

([44]) أي ذكرا نسبهما.

([45]) (لا أُمَّ لك) كلمة ذم وسب أي: أنت لقيط لا يُعرف لك أم.

([46]) رواه أحمد (5/128).

([47]) أي عتب الله عليه أن لم يقل: (أنا أعلم الناس)، والله أعلم.

([48]) مجمع البحرين أي ملتقاهما.

([49]) أي: كيف أصل إليه وألتقي به.

([50]) الحوت هو السمكة.

([51]) الـمِـكتل هو الـزنبيل، وهو وعاء كبير مصنوع من ليف النخل.

([52]) أي إذا فقدت الحوت فستجد الرجل الذي تبحث عنه هناك.

([53]) انسل أي ذهب خفية.

([54]) سربًا أي مسلكًا.

([55]) لم يجد مسًّا من النصب أي لم يمسه التعب.

([56]) القصُّ هو تتبع الأثر.

([57]) مُــسجًّى أي مُــغطى.

([58]) الخضر نبي من الأنبياء، ولكنه لم يُرسل إلى بني إسرائيل.

([59]) الـنَّــــول هو الأجر.

([60]) حرف السفينة هو طرفها.

([61]) أي: كانت هذه الحادثة هي أول حادثة يحصل فيها نسيان من موسى عليه السلام.

([62]) ينقض أي يسقط.

([63]) أي أن الـخَــضِر عدَّل الجدار بعد أن كان مائلًا على وشك أن يسقط.

([64]) رواه البخاري (122).

([65]) رواه البخاري (3150)، ومسلم (1062) عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه).

  • السبت PM 02:12
    2023-09-23
  • 591
Powered by: GateGold