المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 425672
يتصفح الموقع حاليا : 188

البحث

البحث

عرض المادة

ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا

قال التيجاني ص166:
((ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) [332].
والذي يصطفيه الله سبحانه يكون بلا شك معصوما من الخطأ وهذه الآية بالذات هي التي احتج بها الإمام الرضا من أئمة البيت عليهم السلام على العلماء الذين جمعهم الخليفة العباسي المأمون وأثبت لهم بأنهم أي أئمة أهل البيت هم المقصودون بهذه الآية وبأن الله اصطفاهم وأورثهم علم الكتاب واعترفوا له بذلك).
قلت: هذه القصة مكذوبة كغيرها وليس عند الشيعة إلا هذه القصص المكذوبة التي يدغدغون بها مشاعر أتباعهم، أمّا حق يتبع فلا. ولا دليل أصلا عند الشيعة على أن الآية هذه نزلت في علي وأولاده ثم هي ليس فيها أن المصطفى يجب أن يكون إماما على العالمين. فقد قال الله تبارك وتعالى عن طالوت وعلى لسان نبي بني إسرائيل: (إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم) [333] الآية.
فهذا طالوت اصطفاه الله ولم يكن معصوما. وكان ملكا ومعه نبيّان [334]. داود وشمويل.
[332] فاطر32 (الناسخ).
[333] البقرة247.
[334] انظر تفسير الصافي للفيض الكاشاني1/ 274.

  • الجمعة AM 03:45
    2015-10-09
  • 2636
Powered by: GateGold