جديد الشبكة
الولي والمولى الجزء الأول => مقاطع فيــديـــو :: الولي والمولى الجزء الثاني => مقاطع فيــديـــو :: ثمرات تولي الله لعبده => مقاطع فيــديـــو :: كيف نحيا باسم الله الولي؟ => مقاطع فيــديـــو :: سلسلة أخطاء نظرية التطور => ⚛ حوار مع الداروينية :: النبأ العظيم => مكتبة الكتــب والأبحـــاث :: الوحي المحمدي => مكتبة الكتــب والأبحـــاث :: كيف تحاور ملحدا ؟ => ☯ حوار مع الإلـــحــاد :: كيف تحاور لا أدري ؟ => ☯ حوار مع الإلـــحــاد :: كيف تحاور ربوبي ؟ => ☯ حوار مع الإلـــحــاد ::

إصدارات الحصن

البحث

إحصائيات الزوّار الكرام

انت الزائر :110554
[يتصفح الموقع حالياً [ 55
الاعضاء :0 الزوار :55
تفاصيل المتواجدون

نبذة عـن الـمـوقع

أول وأكبر تجمع تفاعلي للدفاع عن الإسلام العظيم

عَزَمْنَا بِحَوْلِ الله وَقُوَتِهِ وَأقْسَمْنَا أَلَّا نَتْرُكْ ثَغْر مِنْ ثُغُورِ اْلِإسْلَامِ إِلّا وَوَقَفْنَا عَليْهِ وَتَرْجَمْنَا هَذَا عَبْرَ شَبَكَةِ الْحِصْنِ الْتِي تُبَثُ عَلَى اَلِإنْتَرنِت بِجُهُودِنَا الْذَاتِيّةِ ، وَألّا نَبْتَغِي مِنْ هَذَا الْمَوْقِعِ إِلّا وَجْه الله تَعَالَى 

شعارنا 

" لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ"

حَتّى يَأْذَنَ الله تَعَالَى لِهَذَا الْدِينَ أَنْ يَعْلُوا وَلَا يُعْلَى عَلَيهِ .

 

 

نُؤْمِنْ بِالِإسْلاَمِ الْعَظِيمِ عَقِيدَةٍ وَشَرِيعَةٍ وَدِين وَدُنْيَا مُسْتَمدّيِنَ هَذَا مِنَ الْكِتَابِ وَالْسُنّةِ بِفَهْمِ اْلصَحَابَةِ وآل الْبَيْتِ وَالْصَالِحِينَ مِمّا اجْتَمَعَتْ عَلَيْهِم الأُمّة .

الْذَبُ عَنْ دِينِ الله عَزّ وَجَلْ وَالْدِفَاع عَنْ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم

الأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ بِمَعْرُوفِ ، وَالْنَهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ بِغَيْرِ مُنْكَرٍ أَكْبَرَ مِنْه

تَغْيِير الْمَفَاهِيم الْخَاطِئَة عِنْدَ الْمُخَالِفِينَ لِدِينِ الِإسْلاَمِ

دَعْوَةِ الْمُخَالِفْ بِالْحِكْمَةْ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ

تَأْهِيل وَتَدْرِيِب جِيلُ مِنَ الْشَبَابِ قَادِرُ عَلَى حَمْلِ الْرَايَةِ

الَمُجَادَلَة بِالْتي هِيَ أَحْسَن وَرَدّ الْشُبُهَات بِالْحُجَجِ وَالْبَرَاهِين

اسْتِخْرَاج طَاقَاتِ الْشَبَاب الْمَكْمُونَة بِدَاخِلَهُمْ لِلْدِفَاعِ عَنِ الْدِينِ

تَرْسِيخ خُلُقْ الْعَمَل الْتَطَوّعِي لِدِينِ الله عَزّ وَجَلْ

 

 

نَسْتَعْرِضْ لِلْعَالَمِ كُلّهِ " ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ " الْخَالِي مِنَ الْخُرَافَاتِ وَالْسَفَاهَاتِ وَالْبَذَاءَاتِ ...

هَذَا الْدِينُ الْذِي لَا يَنْفَصِلُ عَنْ حَيَاتِنَا الْيَوْمَيّةِ مِنَ الْعِبَادَاتِ وَالْمُعَامَلاَتِ وَالاقْتِصَادِ وَالْعُلُومِ وَالْتُكْنُولُوجْيَا وَحُقُوقِ الْمَرْأَةِ وَالْطِفْل ، وَغَيْرِهِمْ مِنَ صُلْبِ حَيَاتِنَا .